احمدي نجاد: .... /اضافة اولى واخيرة/

واكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مرة اخرى على اقتراحه بدعوة سائر الدول الى المشاركة في انشاء المحطات النووية في ايران.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان محمود احمدي نجاد صرح في جانب آخر من خطابه امام اهالي بوشهر بان تلك الدول اذا جاءت متأخرة وابدت رغبتها بعد 4 سنوات بالمشاركة في انشاء المحطات النووية الايرانية، فان الشعب الايراني سيضرب بطلباتها عرض الحائط.
واضاف ان الذين ملأوا ترساناتهم بالقنابل النووية ويدعمون الكيان الصهيوني اللقيط في جرائمه بفلسطين وفي نفس الوقت يتهمون للشعب الايراني بانه ينتهك القانون، يطالبون اليوم بوقف جميع النشاطات النووية في ايران وحتى الجامعية والبحوثية منها.
واكد رئيس الجمهورية انه بفضل صمود الشعب الايراني تغير وضع البلاد فيما يتعلق بالموضوع النووي شيئا فشيئا، موضحا ان الاوساط والابواق التابعة او المتأثرة بنظام السلطة والتي كانت تتخذ الى ما قبل 3 سنوات مواقف معادية للشعب الايراني، اصبحت اليوم تؤيد احقية هذا الشعب، ما يؤكد كذب الادعاءات الغربية والامريكية.
وتابع انه بعون الله فان الموضوع النووي الايراني الذي كان اكبر تحدٍ يواجه البلاد بعد انتصار الثورة الاسلامية، على وشك الانتهاء، مضيفا ان كل الادعاءات الكاذبة اصبحت تكشف الواحدة بعد الاخرى لصالح الشعب الايراني من خلال الزيارات التفقدية التي يقوم بها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد ان الشعب الايراني لن يتنازل قيد انملة عن حقوقه القانونية، وقال مخاطبا القوى الكبرى انظروا ماذا حصلتم من مواجهتكم للشعب الايراني والاساءة اليه طيلة 29 عاما؟
وقال "هل تتذكرون – والخطاب موجه الى القوى الكبرى – قبل عامين ابلغتم عن طريق المفاوضين ان انتهوا عن العناد، واذا كنتم تظنون ان بامكانكم منع حركة الشعب الايراني فانكم واهمون لذلك تعالوا شكلوا كونسورتيوم وقوموا بتخصيب اليورانيوم" بالمشاركة مع ايران، مضيفا انهم رفضوا هذا الاقتراح ورأوا ان الشعب الايراني قد حقق اليوم وبدون منة احد، السيطرة على ادارة الوقود وتوصل الى الدورة الكاملة لانتاج الوقود النووية وانضم الى نادي الدول الحائزة على هذه التقنية المتطورة.
وبشأن محطة بوشهر النووية، قال رئيس الجمهورية ان روسيا وعدت ان يتم توليد الكهرباء في هذه المحطة خلال العام الايراني القادم (يبدأ في 20 آذار / مارس 2008)، معربا عن امله بأن يتحقق هذا الوعد وان يتم استكمال هذا المشروع العظيم.
كما اشار احمدي نجاد الى القضية الفلسطينية وقال ليعلم الذين يدعمون الصهاينة المجرمين اليوم، ان عمر الصهيونية والمحتلين قد انتهى، مشددا ان الفصل الاخير من المسرحية سينتهي لصالح الشعب الفلسطيني وزوال الكيان الصهيوني.
وشجب رئيس الجمهورية صمت الاوساط الدولية ورؤساء بعض الدول ازاء جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المضطهد، وقال ان الذين يلتزمون الصمت والذين يدعمون هذه الجرائم هم شركاء في دماء ابناء فلسطيني، وسيأتي اليوم الذي يقدمون فيه الى المحاكمة، مصرحا "انني انصحهم بأن يتخلوا عن دعم هذا الكيان اللقيط"./انتهى/

رمز الخبر 630078

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 3 =