فضل الله: الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية تحديد مصير الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين

أكد العلامه السيد محمد حسين فضل الله لدى استقباله وفد عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين على دور الدولة اللبنانية القانوني والأخلاقي في البحث عن الدبلوماسيين المختطفين والمسؤولية التي تتحملها الأمم المتحدة حيال هذه القضية.

 وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن مكتب العلامة السيد محمد حسين فضل الله في بيروت ان هذا العالم اللبناني البارز استقبل أمس الجمعة وفد عائلات الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين يرافقهم القائم بالأعمال الإيراني مجتبى فردوسي بور والمستشار الثقافي الإيراني السيد محمد حسين زاده، حيث أطلعوا سماحته على "تطورات قضيتهم والمسؤولية التي تقع على المعنيين لبنانيا وعربيا وإسلاميا وكذلك على الدول والمؤسسات الإنسانية الدولية كافة لاتخاذ الموقف الملائم في سبيل الكشف عن مصيرهم.
 وشكر الناطق باسم الوفد القيادات السياسية والمرجعيات الدينية اللبنانية على اهتمامها بالموضوع.
 بدوره أشار العلامة فضل الله إلى "ضرورة أن يصار إلى الكشف عن كل الأمور التي رافقت عملية اختطافهم "، مؤكدا "دور الدولة اللبنانية القانوني والأخلاقي في البحث عن الدبلوماسيين المختطفين وكشف وتبيان الحقيقة لعوائلهم ولمن يمثلون ".
 وأكد "أن هذه القضية هي قضية إنسانية بامتياز، وقضية إسلامية بامتياز أيضا، وخصوصا أن الدبلوماسيين المختطفين ينتمون إلى دولة إسلامية عملت ولا تزال تعمل على الوقوف إلى جانب لبنان في القضايا الكبرى، وخصوصا قضية المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى دعمها للقضايا العربية والإسلامية، ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين في صراعهم مع الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك فمن باب رد الأمانة إلى أهلها ومستحقيها أن يتم الاهتمام بهذه القضية، فضلا عن القوانين التي تحتم احترام حياة هؤلاء وأمنهم وسلامتهم على الأرض اللبنانية، لأنهم كانوا ضيوف الدولة اللبنانية وتحت حمايتها, ويضاف إلى ذلك ما يجب أن تتحمل مسؤوليته الأمم المتحدة نفسها حيال هذه القضية، لأن الاعتداء على الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين يمثل اعتداء على المؤسسات الدولية والقانون الدولي والمواثيق الإنسانية ".
 ورأى "أن الخطورة تكمن في تجزئة القضايا الإنسانية، وحتى في تجزئة مسألة الالتزامات التي لا بد للمؤسسات الدولية من أن تحترمها، حيث لا يجوز إيلاء الأهمية لأشخاص لأنهم، على سبيل المثال، يهود، ويتم التغاضي عن آخرين لأنهم ينتمون إلى أديان أو أعراق أخرى, نحن ندعو إلى احترام الإنسان كله، ورفض الظلم والعدوان بصرف النظر عن الجهة التي تمارسه أو تقوم به ".
 يذكر ان وفدا من عائلات الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة (احمد متوسليان، محسن موسوي، كاظم اخوان و احمد رستجار ) يزور لبنان حاليا في الذكرى السادسة والعشرين لاختطاف هؤلاء الدبلوماسيين على يد مليشيا الكتائب سابقا التابعة لسمير جعجع, حيث التقوا هناك مع قادة وشخصيات سياسية./انتهى/

رمز الخبر 711111

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =