وافادت وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد قال في معرض رده على سؤال شبكة بي.بي.اس الامريكية PBS حول اجراء محادثات مع المسؤولين الامريكيين : نحن على استعداد دوما للحوار ولكن في ظروف عادلة وعلى اساس الاحترام المتبادل.
واعتبر رئيس الجمهورية ان الاشكالات الكبيرة في العلاقات الدولية هي السرية , مضيفا : اعتقد ان اتخاذ القرارات يجب ان يكون شفافا وان يطلع الناس عليها , وعندها سيكون اتخاذ القرارات اكثر نضجا ودقة.
واضاف : اولا يجب ان نقبل بان القضايا العالمية يجب حلها عبر الحوار وفي ظروف عادلة واذا قبلنا بذلك فحينئذ يفتح الطريق ونتمكن من الحوار بشكل جاد.
واعتبر احمدي نجاد ان التعرف على اسباب المشاكل الراهنة في العالم ووضع خطط لحلها هو اهم موضوع , مضيفا : اذا تم التعرف على اسباب المشاكل بشكل جيد فحينها يمكن الحصول على حلول ونلتقي في نقطة مشتركة.
واكد ان اجراء الحوار يجب ان يسير باتجاه المنطق والعدالة , مضيفا : في هذه المرحلة بذلنا جهودا لاصلاح المناخ العالمي وعلى سبيل المثال رسالتي الى السيد بوش , كانت فتح مرحلة جديدة من الفرص للحوار العادل والدقيق.
وتابع احمدي نجاد قائلا : يجب ان ننتظر ونرى ما هو القرار الذي سيتخذه مسؤولو امريكا الجدد وما هو جوابهم , ومن ثم سنعطي ردنا المناسب.
وحول سؤال مراسل بي.بي.اس بأن جميع الدول قلقة من نشاطات ايران , اعتبر رئيس الجمهورية : ان امريكا هي المصدر الرئيسي لجميع التهديدات , مضيفا : في العام الاخير هددت امريكا ايران عشرات المرات , وفي الاعوام الاخيرة شاركت في جميع الحروب , واستخدمت امريكا القنبلة الذرية , وفي العراق استخدمت قذائف اليورانيوم , ولكن ايران لم تدخل حربا مع احد والتاريخ يبين ذلك.
واكد رئيس الجمهورية ان 118 دولة في حركة عدم الانحياز و57 دولة في منظمة المؤتمر الاسلامي واعضاء مجموعة 15 واعضاء مجموعة دي 8 بدعمون نشاطات ايران النووية السلمية ويصل مجموع هذه الدول الى اكثر من 160 دولة , معتبرا ان ماتدعيه امريكا وحلفائها بانها تمثل جميع دول العالم هي اللغة التي تستخدمها الادارة الامريكية وان عهدها قد انتهى.
وحول تصريحه بوجب زوال اسرائيل من على الخارطة قال رئيس الجمهورية : نعم اقول ان الجريمة والاحتلال والارهاب وقتل النساء والاطفال واحتلال اراضي الآخرين يجب ان تلغى باي شكل من الاشكال.
وحول تعرضه للتهديد قال رئيس الجمهورية : ان هذه التهديدات اطلقت مرارا , وفي الاسبوع الجاري هددوا بوجوب اغتيال احمدي نجاد؟ ألا يعتبر ذلك مثيرا للقلق وارهابا حكوميا؟ ان عهد المعايير المزدوجة قد ولى ويجب تطبيق معايير موحدة.
واكد رئيس الجمهورية انه لايمكن لاية جهة ان تهاجم ايران , واذا ما وقع العدوان فانها ستدافع عن نفسها وتجعل المعتدي يندم على فعلته , مشيرا الى ان الشعب الايراني دافع عن نفسه خلال سنوات الحرب المفروضة الثمان بالتصدي لعدوان جيش صدام المدجج بالسلاح والمدعوم من قبل امريكا , وان الشعب الايراني لن يسمح لاحد بالعدوان عليه.
وحول موضوع النفط اكد رئيس الجمهورية ضرورة التعامل مع النفط مثل بقية السلع , معتبرا قلق امريكا حيال هذا الموضوع بانه غير منطقي.
واكد احمدي نجاد ان المرحلة الحالية هي مرحلة الحوار والمنطق وكل من يعمل خارج هذه الضوابط سيكون منعزلا.
حول اليهود في ايران قال رئيس الجمهورية : نحن نحب اليهود , اليهود في ايران يتمتعون بحقوق اكثر مقارنة مع الآخرين , حيث ان بقية الشعب لديهم نائب واحد في المجلس لكل 150 الى 300 الف شخص فان يهود ايران الذين يبلغ تعدادهم قرابة 20 الف شخص لديهم نائب واحد في المجلس.
واعتبر الدكتور احمدي نجاد الصهاينة حزب سياسي وليسوا يهودا وقال : انهم يكذبون بادعائهم انهم يهود لانهم لا يطبقون القوانين الدينية لليهود , فجميع الاديان السماوية واحدة , وجميعها تدعو الى محبة الناس.
واضاف : ان الاديان السماوية ومن بينها اليهودية لا تقول احتلوا اراضي الآخرين وافرضوا حصارا دوائيا وتأمر بقتل النساء والاطفال , حاليا يتعايش المسلمون واليهود بسهولة في امريكا وايران وليست لديهم مشاكل.
واوضح رئيس الجمهورية ان اليهود لا يقتلون , مضيفا : في الحقيقة فان الانسان المتدين لايقتل شخصا ويحب ان يكون الجميع في رفاه وهدوء.
واشار احمدي نجاد الى مساعيه لارساء السلام في جميع انحاء العالم , قائلا : ان اجراءاتنا انسانية ونتكلم ونتحاور ولكن لا نتنازع لان هذا واجبنا , وفي الحقيقة فان الاديان السماوية القت على عاتقنا هذه المسؤولية./انتهى/
واكد رئيس الجمهورية استعداد ايران لاجراء محادثات مع امريكا في ظروف عادلة وعلى اساس الاحترام المتبادل.
رمز الخبر 755589
تعليقك