رئيس الجمهورية : العودة الى المبادئ الانسانية هي المطلب العام للشعوب

اكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد في رسالة وجهها الى المسيحيين بمناسبة عيدالميلاد بان العودة الى المبادئ الانسانية هي المطلب العام للشعوب.

وافادت وكالة مهر للانباء ان رسالة رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد الى المسيحيين بثتها القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني.
وهنأ رئيس الجمهورية في رسالته حلول ذكرى ميلاد النبي عيسى بن مريم كلمة الله ورسول الرحمة وخاصة اتباع السيد المسيح والشعب البريطاني.
واوضح رئيس الجمهورية ان الباري تعالى خلق الانسان من اجل عبادته وهيأ له الطريق لبلوغ الكمال الانساني وبعث افضل خلقه الانبياء لهداية البشرية.
واشار الى ان شعار جميع الانبياء عليهم السلام هي الدعوة الى التوحيد والمحبة والاخوة والعدالة , وان المسيح عيسى بن مريم حمل راية المطالبة بالعدالة ومحبة الناس ومحاربة الظلم والتمييز.
واعتبر الدكتور احمدي نجاد ان جميع مشاكل العالم على مدى التاريخ هي بسبب الابتعاد عن تعاليم الانبياء واتباع الشياطين , مشيرا الى ان المجتمع البشري حاليا يواجه مشاكل عديدة وازمات متلاحقة ومعقدة للغاية , وانه يجب البحث عن اسباب ذلك في ابتعاد بعض الحكومات والقوى السلطوية عن تعاليم الانبياء وخاصة المسيح عليه السلام.
واعتبر الازمات الاجتماعية والاخلاقية والسياسية والاقتصادية التي تعاني منها البشرية والضغوط الهائلة على الشعوب ناجمة عن عدم طاعة الله والانبياء وقطع الصلة بين بعض الحكام مع الباري تعالى.
واكد انه لو كان السيد المسيح موجودا الآن لوقف الى جانب الشعوب في مواجهة القوى المتغطرسة والشريرة والتوسعية ولرفع راية العدالة والمحبة في مواجهة دعاة الحروب والمحتلين والارهابيين والمتغطرسين في العالم.                                                        

                          

واوضح رئيس الجمهورية ان النبي عيسى (ع) لو كان موجودا في الوقت الحاضر لعارض السياسات الجائرة للانظمة الاقتصادية والسياسية الحاكمة في العالم , كما كان يفعل في حياته.
واكد ان حل المشاكل والازمات الراهنة يكمن في العودة الى دعوة الانبياء واتباعهم من اجل سعادة البشرية.
واوضح رئيس الجمهورية ان الارادة العامة  للشعوب اخذت تتحول تدريجيا نحو التغيير الاساسي , وباتت المطالبة بالتغيير والعودة الى المبادئ الانسانية هي المطلب العام للشعوب.
واوضح رئيس الجمهورية انه لحسن الحظ  فان موجة من الآمال آخذة بالنمو مع موازاة تشديد الازمات وتزايد الاحباطات, آمال تبشر بالمستقبل المشرق واقامة العدالة وارساء السلام الحقيقي وقيادة حكام صالحين وطاهرين يحبون الناس ويخدمونهم وهذا هو الوعد الالهي.
واكد رئيس الجمهورية ان السيد المسيح (ع) سيأتي مع ابن رسول الله (ص) لقيادة العالم نحو المحبة والاخوة والعدالة , وان مهمة جميع اتباع المسيح والاديان الابراهيمية هو التحرك في هذا الاتجاه والتمهيد لتحقيق الوعد الالهي.
واعرب رئيس الجمهورية عن تبريكاته لذكرى ميلاد السيد المسيح (ع) متمنيا ان يكون العام الميلادي الجديد عاما مفعما بالسعادة والسلام والاخوة للبشرية جمعاء./انتهى/
 
 


 

رمز الخبر 806369

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 3 =