قيادي بحماس : المقاومة انتصرت ومحمود عباس شريك في المجزرة

اكد القيادي بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) صلاح البردويل ان المقاومة الفلسطينية خرجت منتصرة في تصديها للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل في مقابلة مع الجزيرة نت أن الحكومة المصرية أطلعت وفد الحركة بالقاهرة السبت على قرار الكيان الصهيوني إعلان إطلاق النار من جانب واحد, وأنه يجب على المقاومة التعاطي مع هذا الأمر.
وقال "أبلغنا الجانب المصري أن هذا الإعلان لا يعنينا في شيء ونحن غير ملزمين به لأنه من طرف واحد, بالإضافة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال متمركزا داخل حدود غزة ولم ينسحب منها, وليس هناك أي ضمانة في عدم استمرار جرائمه ومجازره ضد الشعب الفلسطيني".
واعتبر البردويل أن خطاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود أولمرت مساء السبت "دليل على صمود المقاومة وانتصارها"، مضيفا أن حديث أولمرت "عن تحقيقه أهداف العملية الصهيونية هو كلام غير حقيقي لأنه أعلن في بداية الحرب أن هدفه وقف إطلاق الصواريخ وهو ما لم يتحقق".
ولفت إلى أن تركيز أولمرت على منع تهريب الأسلحة يعكس حالة القلق من قدرة حماس على تطويرها، وعدم الاطمئنان إلى نتائج العملية العسكرية الدامية.
وقال إن الحركة لا تقبل هدنة طويلة الأمد لأنه "إعلان موت للقضية والشعب وتصفية للمقاومة، لكننا نقبل باستراحة محارب لمدة ستة أشهر أو عام فقط, وهذا ما أبلغناه للأشقاء المصريين".
وأشار القيادي في حماس إلى استعداد الحركة للقبول بمراقبين دوليين على المعابر "حتى يشهدوا على ممارسات إسرائيل", أما القوات الدولية "فهي لا تستطيع حماية مقراتها في غزة, وكذلك مدارسها التي قصفتها إسرائيل, فكيف تحمي الشعب الفلسطيني؟ ولذلك نرفض بشكل مطلق قبول مثل تلك القوات".
واتهم البردويل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "بالمشاركة في قتل الشعب الفلسطيني, عن طريق عناصره الموجودة في قطاع غزة والذين كانوا يدلون على بيوت قادة ورموز حماس".
وأكد أن عباس "متورط بلا أدنى شك في قضية اغتيال الشهيد القائد سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية", وأضاف "ضبطنا بعض العملاء قبل المعركة ومعهم رسومات كروكية لبيوت عدد من قيادات حركة حماس في غزة, وأيضا مواقع الأنفاق لدى المقاومة الفلسطينية ومكان تخزين السلاح".
وقال البردويل إن "هؤلاء العملاء اعترفوا لنا أن تلك المعلومات طلبت منهم من رام الله, وحددوا لنا أسماء الأشخاص الذين سترسَل لهم المعلومات, وهم بالتالي يسلمونها لإسرائيل لتقوم الأخيرة بضرب أهدافنا, وذلك عبر الاتفاق الأمني بين أبو مازن وإسرائيل، وبالتأكيد أبو مازن ليس طرفاً محايدا فهو طرف مشارك في الحرب على غزة.
وكشف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن "كتائب القسام نجحت في بداية المعركة في أسر جنديين من العدو, ولكن الطيران الإسرائيلي لاحق الأسيرين والآسرين وقتلهم جميعا, لأن الجيش الإسرائيلي يثبت أجهزة مراقبة في ملابس الجنود, ويقوم الطيران الإسرائيلي بقتلهم في حال وقوعهم في الأسر, وهذا سيفتح النار على الإدارة الصهيونية فيما بعد بتهمة قتل جنودها".
ونبه البردويل إلى أن "أبو مازن غير موجود الآن كرئيس للسلطة لأن ولايته انتهت بشكل قانوني يوم 9 يناير/كانون الثاني الجاري وهذا موقفنا في حماس، أما سياسيا فيمكنه أن يدخل الانتخابات الفلسطينية شأنه شأن أي سياسي آخر، لكن قانونيا هو الآن خارج مدة ولايته".
وقال إن "الشعوب العربية والمقاومة هما منطلق الصمود بالنسبة لنا، ونحن فخورون بهبة الشعوب العربية التي كانت عاملا من عوامل صمود المقاومة, وكانت المقاومة مفخرة لهذه الشعوب"./انتهى/
 

رمز الخبر 818926

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 9 =