بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي في اقامة حزام امني محاذ لبيت حانون في قطاع غزة بعرض ثمانية كيلومترات مع استمرار جرائمه في القطاع بقتل طفل واستهداف مجموعة من الفتية بصواريخ المروحيات ما اوقع اصابات عدة بينهم،

 وافادت وكاله مهر للانباء عن صحيفه البيان الاماراتيه ان  العمليات تزامنت مع الكشف عن اتفاق اميركي اسرائيلي يسمح بالتوسع الاستيطاني في الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية مع بدء حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في تحويل الاموال لهذه المستوطنات لاقامة مناطق امنية حولها ومحاولة قطع الطريق على المحكمة الدولية عبر اعلان وقف بناء الجدار العنصري حول منطقة اخرى في القدس. 
وقالت مصادر فلسطينية ان جيش الاحتلال فتح النار امس على مجموعة من الاطفال وهم يلعبون كرة القدم في مخيم رفح جنوبي قطاع غزة فقتل طفلا منهم في التاسعة من العمر، وذلك خلال توغل نحو 15 دبابة وآلية عسكرية في المخيم. 
وكانت القوات الاسرائيلية توغلت أكثر في بيت حانون المعزولة عن العالم منذ الثلاثاء الماضي حيث استهدفت مروحية اسرائيلية بصواريخها مجموعة من الصبية كانوا يرشقون الجنود بالحجارة ما اسفر عن اصابة سبعة اطفال طبقا لحصيلة اولية.
وقال موقع صحيفة «معاريف» الالكتروني ان جيش الاحتلال سيطر على مناطق واسعة في محيط بيت حانون وينوي اقامة شريط امني بعرض ثمانية كيلومترات في محاولة لمنع وصول صواريخ «قسام» الى مستوطنة سديروت اليهودية في النقب. 
فيما كان ضباط الجيش يؤكدون انهم سيبقون في هذه المنطقة لشهور.
ونقل الموقع عن، شاؤول موفاز، وزير الحربية الاسرائيلي، قوله في اجتماعات عسكرية مغلقة، ان «الشريط الامني سيبقى تحت السيطرة الاسرائيلية لفترة طويلة. واذا دعت الحاجة فاننا سنبقى في المنطقة حتى الانتهاء من تنفيذ خطة فك الارتباط».
في غضون ذلك كشفت مصادر عبرية امس ان حكومة شارون سلمت الادارة الاميركية قائمة بأسماء البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية والتي اقيمت منذ صعود شارون الى الحكم في العام 2001. 
وحسب ادعاء، باروخ شبيغل مستشار موفاز، الذي عرض قائمة هذه البؤر امام دان كرتسر السفير الاميركي لدى اسرائيل،، فان عدد هذه البؤر بلغ 28 بؤرة استيطانية وهو ما كذبته حركة «السلام الآن» اليسارية الاسرائيلية التي اكدت ان عددها يفوق المئة. 
وفيما يتعلق بتجميد البناء في المستوطنات، تقرر في الاجتماع بين شبيغل وكرتسر ان يتم التداول في هذه الفترة حول تجميد البناء في المستوطنات المعزولة فقط، ما يعني ان اعمال البناء والتوسع الاستيطاني ستستمر في «الكتل الاستيطانية الكبيرة»، وهي «الكتل» التي تزعم اسرائيل بأنها معدة للضم الى اسرائيل في المستقبل. 
الى ذلك، وفي خطوة قدرت الاوساط الفلسطينية انها استباق لقرار محكمة العدل الدولية اصدرت المحكمة الاسرائيلية العليا امس امرا احترازيا منعت بموجبه استكمال مقطع من جدار الفصل العنصري الذي يمر من اراضي قرية النعمان المحاذية لجبل ابو غنيم في القدس الشرقية المحتلة.
واصدرت المحكمة العليا هذا الامر الاحترازي في اعقاب التماس تقدم به 66 مواطنا من المسنين في القرية. 
وردا على سؤال للاذاعة العبرية اعتبر عاموس يارون مدير عام وزارة الحربية الاسرائيلية ان قرار المحكمة من شانه التسبب بتأخر ستة اشهر في تقدم اعمال بناء الجدار.
واضاف «كنا نفكر في انهاء الشق من الجدار الذي يصل الى الحدود الجنوبية للخليل بحلول نهاية السنة، والان سيكون هناك تأخير لحوالى ستة اشهر». 
من جهته قال ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في كلمة امس امام المئات من اعضاء الجمعيات التعاونية الذين جاؤوا الى مقره للاحتفال باليوم العالمي للتعاون الى مواجهة الجدار العنصري «اناشدكم ان لا يكون هدا التعاون الرائع بين الفلسطينيين في الضفة وغزة فقط وانما مع كل جالياتنا في الشتات فهو الاداة المتينة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وجداره الفاصل الدي سينهار كجدار برلين/ انتهي/
 
 

رمز الخبر 91714

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =