وافادت وكالة مهر للأنباء ان قائد الثورة أكد خلال اللقاء على ضرورة تنفيذ وثيقة الآفاق العشرينية للبلاد بتمام بنودها , معتبرا إياها الملاك لتقييم أنشطة الحكومة .
وأوصى آية الله العظمى الخامنئي رئيس وأعضاء الحكومة بتنفيذ المادة 44 من الدستور وتجنب التسرع في العمل والاهتمام بوجهات نظر النخب والثقافة ومراعاة القانون بشكل دقيق وتقبل النقد الصالح والهادف بالإضافة الى الاستفادة من توصيات العلماء والمراجع الدينيين والتخطيط الى الانموذج الاسلامي - الايراني للتقدم .
واعتبر سماحة القائد مشاركة 85 بالمائة من الناخبين في انتخابات رئاسة الجمهورية التي جرت يوم 12 يونيو/ حزيران الماضي مؤشر على ارادة واختيار وشعور ابناء الشعب بالمسؤولية تجاه تعيين المسؤولين في البلاد , وينبغي على الجميع ان يشكروا هذه النعمة واللطف الإلهي بالنظام والثورة .
كما اكد أن انتخابات رئاسة الجمهورية العاشرة في البلاد فتحت صفحة جديدة من حياة الثورة والنظام , مشيرا الى ان رد فعل البعض تجاه هذه الحركة الشعبية العظيمة كان بعيدا عن الاخلاق والنزاهة , وأوضح قائد الثورة الاسلامية أن مايبقى للبلاد والتاريخ , وهو المهم , النعمة الإلهية وحركة الشعب العظيمة وطريق الثورة الإسلامية المبارك .
ودعا سماحة القائد المسؤولين وخاصة رئيس الجمهورية الى شكر هذه النعمة الإلهية والإبتعاد نهائيا عن الغرور , لأن الغرور أحد المكائد الكبيرة للشيطان ويؤدي الى الانحراف والسقوط .
وثمن قائد الثورة جهود كل واحد من أعضاء الحكومة السابقة , مرحبا بدخول الأعضاء الجدد في الحكومة الحالية من اجل خدمة الشعب .
ودعا سماحته رئيس وأعضاء الحكومة الجديدة للإستعداد الى مواجهة مختلف أنواع المؤامرات , قائلا "ستشن ضد هذه الحكومة والنظام محاولات كثيرة , الا ان الإستعدادات والآمال والفرص لدى الحكومة والشعب أكبر من جميع المؤامرات والمشكلات القادمة ".
وشدد قائد الثورة على ضرورة مواصلة التوجهات الرئيسية في عمل الحكومة السابقة مثل العدالة ومكافحة الفساد ودعم الطبقات الضعيفة والبساطة والاهتمام بالمناطق المحرومة والجهد اللامحدود لحل مشاكل الشعب , مؤكدا ان مواصلة الجهد في هذا المسير يرضي الله تبارك وتعالى ويسعد الناس .
كما أكد على ضرورة حل المشكلات الاقتصادية التي يواجهها البلد والشعب وخاصة مشكلتي التضخم والبطالة , داعيا الى وضع الخطط والعمل من اجل تقليل ضغط التضخم الاقتصادي على الشعب في مختلف الجوانب ومنها أجور الخدمات الحكومية .
وأوصى سماحته الحكومة الجديدة بالإلتزام التام بالقانون وتقبل النقد الصالح والهادف والاستماع للناقدين , مؤكدا ان بعض الانتقادات الداخلية التي تحظى بدعم وسائل الإعلام الاجنبية هدفها تخريبي , الا انه توجد كذلك انتقادات صالحة ذات دوافع خيرة يطرحها البعض ممن لا يوالون الحكومة ينبغي الاهتمام والعمل بها .
كما أوصى قائد الثورة الإسلامية بشدة رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة بالاستفادة من توصيات ونصائح مراجع الدين والعلماء , وتقبل النقد من النخب والكفاءات الجامعية لأنها جميعا تزيد من رصيد الحكومة .
وفي بداية اللقاء قدم رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد تقريرا مقتضبا عرض فيه الأعمال التي انجزتها الحكومة السابقة وأولويات خطة العمل للحكومة الجديدة .
وأشار رئيس الجمهورية الى تعهد أعضاء الحكومة في الميثاق الموقع , بوقف أنفسهم لخدمة الثورة والبلاد , مؤكدا ان الحكومة الجديدة بإنسجامها وتطابق افكارها وبالاستفادة من جميع الطاقات الفكرية والفنية ستعمل على أداء مهامها بكل اقتدار .
وأعتبر الرئيس احمدي نجاد أن الأولوية في عمل الحكومة الجديدة على الصعيد الاجتماعي هي لرعاية القانون وصيانة حقوق المواطنين بالكامل وتعزيز التضامن والوحدة الوطنية وتوسيع نطاق المشاركة والاشراف الشعبي وجعل الجميع محاسبون أمام القانون والشعب وتأمين فرص جديدة للشباب , بالإضافة الى ارساء العدالة والقيم الإلهية ومكافحة الفساد الاقتصادي بحزم ومكافحة الفقر والتمييز , وصيانة الحريات السياسية والاجتماعية في اطار القانون .
وفي ختام اللقاء أم آية الله العظمى السيد علي الخامنئي الحاضرين في صلاتي المغرب والعشاء ومن ثم تناولوا جميعا طعام الإفطار في ضيافة سماحة القائد ./انتهى/
استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مساء الأثنين رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد وأعضاء الحكومتين السابقة والجديدة.
رمز الخبر 943667
تعليقك