قائد الثوره: العمل في اطار النظام يتوجب الرضوخ الي القانون

قال قائد الثوره الاسلاميه آيه الله السيد علي الخامنئي ان اولئك الذين ينتهكون مباديء الثوره الاسلاميه بالقول والعمل يفقدون الصلاحيه اللازمه للعمل في اطار النظام الاسلامي

وافاد مراسل وكاله مهر للانباء ان قائد الثوره الاسلاميه الذي كان يتحدث اليوم خلال استقباله رئيس واعضاء مجلس خبراء القياده في ختام اجتماع دورتهم الرابعه وصف النظام الاسلامي بانه مبني علي اسس الانصياع الي اوامر الله ومشيته سبحانه وتعالي مشيرا الي الازمه التي تلت الانتخابات الرئاسيه قائلا ان الموضوع الرئيس في هذا المجال هوالحفاظ علي مبادي ء النظام ووضع الفوارق بين الاعداء والاصدقاء.
واضاف سماحته ان من يقبل الاسس التي ينص عليها الدستور يعتبرضمن مجموعه النظام ولكن من يرفض الانصياع الي القوانين السائده وينتهك الدستور بالقول والفعل فلا مكان له في النظام الاسلامي.
واشار الي قول الله سبحانه وتعالي " واطيعوا الله واطيعوا الرسول" قائلا ان الاطاعه الي المنهج الرباني الذي رسم السعاده للبشريه يعتبر افضل من الاطاعه في مجال العباده ومن هذا المنطلق فان الجمهوريه الاسلاميه جاءت ووضعت هذه الاسس الدينيه انطلاقا من طاعه الله سبحانه وتعالي.
وتطرق ايه الله السيد علي الخامنئي الي اهميه الانصياع الي اوامر الله سبحانه وتعالي ومدي تاثير هذه الطاعه في مصير الشعوب قائلا ان التصرفات الفرديه  في النظم الاجتماعيه الشاذه والتي لا تنسجم مع التوجهات الدينيه لا تدفع المجتمعات الي الخير والسعاده ولكن في الانظمه المبنيه علي الاسس الدينيه فالاخطاء الفرديه و المشاكل قابله للاصلاح وهذا الامر يدل علي مدي الاهميه التي تكمن في تكوين الانظمه الدينيه التي تاتي بالخير والسعاده الي الشعوب.
واعتبر قائد الثوره الاسلاميه الحفاظ علي النظام و مباديء الثوره بانه كان ومازال يشكل الهاجس الاهم لدي الشعب الايراني في مواجهه التحديات الخارجيه  بعد انتصار الثوره الاسلاميه .
واضاف آيه الله الخامنئي  ان النظام الاسلامي شكل انطلاقه للشعوب المسلمه للنهوض في وجه المستكبرين حيث يقظه الشعوب الاسلاميه قد شكل خطرا علي مصالح القوي الاستكباريه ومن هذا المنطلق ان هذه القوي باتت تعارض الجمهوريه الاسلاميه بقوه وعلينا ان نحاول بكل ما لدينا من امكانيات للحفاظ علي النظام الاسلامي.
واشارالي مفهوم التوحيد باعتباره ركن من اركان النظام الاسلامي قائلا ان الكرامه والعزه واحترام اراده الشعوب وتطلعاتها تشكل عماد النظام الاسلامي حيث ان من خلال هذا التوجه الديني وتواجد الشعوب في الساحه التي تتجلي من خلال  المشاركه  الواسعه في الانتخابات تعتبر من اهم الامور في المجتمع الايراني وانطلاقا من هذه النظره تعد عمليه الانتخابات في الجمهوريه الاسلاميه امرا حيويا وهام وليست ظاهره شكليه وتقليديه.
واشار سماحته الي تعليمات الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الي مالك الاشتر لترجيح كفه عوام الناس علي الخواص قائلا ان اساس الانتخابات تكمن في مشاركه الشعب في اداره شوون البلاد حيث ان هذه المشاركه تحبط كل موامرات الاعداء ضد النظام الاسلامي.
واعتبرقائد الثوره اسباب الفتنه التي تلت الانتخابات الرئاسيه بانها كانت تكمن في التشكيك في اصوات الشعب وتوجيه شتي الاتهامات الي النظام الاسلامي قائلا : ان البعض ارتكبوا اثما وخطيئه حينما وقفوا في مواجهه القانون ونظام التحكيم السائد في البلاد.
وتطرق قائد الثوره الاسلاميه الي الجبهه العريضه التي شكلها اعداء الثوره ضد الشعب الايراني قائلا ان كل المراكز والشركات الدوليه الخاضعه الي الهيمنه الصهيونيه تقف في وجه النظام الاسلامي في ايران وثمه اشخاص في البلاد يكررون ادعاءات الصهاينه ضد ايران ويمهدون الطريق لاضعاف الجمهوريه الاسلاميه ولكن ولاء الشعب الايراني الي النظام وحضوره المكثف في الساحه حال دون اضعاف النظام الاسلامي .
هذا وفي بدايه اللقاء قدم ايه الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس خبراء القياده شرحا حول اجتماعات الدوره الرابعه لهذا المجلس ./انتهي/

رمز الخبر 1041166

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =