وافادت وكاله مهر للانباء ان هذا التاكيد جاء في الموتمر الاسبوعي الذي عقده المتحدث باسم الخارجيه اليوم الاحد حيث اعتبر الامن والاستقرار في العراق بمثابه امن واستقرار ايران والمنطقه مشيرا الي ان اهم طلب قدمه الوفد العراقي خلال زيارته الاخيره لطهران هو المزيد من التعاون بين البلدين لتعزيز الامن في ربوع العراق.
ولدي اجابته علي سوال حول لقاء جمع بعض الفصائل الكرديه العراقيه بالاكراد المعارضين للنظام الاسلامي اكد آصفي علي ان مثل هذه اللقاءات لاقيمه لها اطلاقا وماهي الا لاهدار الوقت.
ووصف العلاقات بين الحكومه الايرانيه والاكراد في ايران بالجيده للغايه وراي انه لايوجد اي قلق ازاء هولاء الذين يعيشون في غرب البلاد.
وبشان الاجتماع الذي عقده المنافقون واقامتهم في فرنسا والتعامل المزدوج الذي تعتمده الحكومه الفرنسيه حيال هذه الزمره الارهابيه شدد المتحدث باسم الحكومه علي ان زمره المنافقين ليس لها اي مكان لا في داخل ايران ولا في خارجها.
واشار الي ان الاتحاد الاوروبي وفرنسا وصفا هذه الزمره بالارهابيه واكد ان طهران تتوقع من الدول الاوروبيه عدم التعاون مع هولاء الارهابيين الذين ارتكبوا ابشع الجرائم واعمال العنف والارهاب داعيا اياها الي عدم التعامل المزدوج مع هذه الزمره الارهابيه . /انتهي/
شدد المتحدث باسم الخارجيه حميد رضا اصفي علي عدم وجود ايه وثيقه تثبت تدخل ايران في الشوون الداخليه للعراق.
رمز الخبر 111320
تعليقك