استقبل رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق اضافة الى وزير داخلية مصر وممثل الامين العام للامم المتحدة.

وافادت وكالة مهر للانباء ان الرئيس خاتمي اشار الى اهمية اجتماع طهران من اجل حل مشكلات العراق , معربا عن امله في ان يتمخض اجتماع وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق عن نتائج ايجابية تخدم الشعب العراقي.
واشار الى ان ايران والكويت هما من اكثر دول المنطقة التي لحقت بها اضرار من قبل نظام صدام , مؤكدا اهمية ارساء الامن في العراق باعتباره امر يخص جميع الدول المجاورة.
واكد رئيس الجمهورية وجوب وقوف جميع الدول المجاورة الى جانب العراق حكومة وشعبا من اجل اعادة الامن والاستقرار اليه. 
واعتبر خاتمي ان الاغتيالات والاضطرابات والنزاعات واعمال العنف في العراق قد  اثارت قلق جميع دول المنطقة مشيرا الى التبعات السيئة للارهاب , واوضح ان استمرار تدهور الاوضاع الامنية في العراق سيؤدي الى اشاعة الارهاب في العالم.
واعرب خاتمي عن امله في ان تتمكن الحكومة العراقية المؤقتة في تحمل مسؤولياتها في اقامة نظام دستوري مستقر من خلال تنظيم الانتخابات.
ودعا رئيس الجمهورية الى عدم السماح للخلافات القومية والنعرات الطائفية في تفتيت وحدة الشعب العراقي , مؤكدا ان الحكومة الوحيدة التي بامكانها انقاذ العراق هي الحكومة الوطنية والشعبية المنبثقة عن الانتخابات.
واكد خاتمي ضرورة مساعدة دول المنطقة والاسرة الدولية للعراق على اقامة انتخابات حرة وشاملة وفي موعدها المقرر لتشكيل حكومة دائمة تعمل على اعمار وتقدم العراق.
واعتبر رئيس الجمهورية الاحتلال العسكري للعراق اسلوبا غير مناسب واهانة للشعب العراقي والدول المجاورة والعالمين العربي والاسلامي.
وقدم وزير الداخلية الايراني في هذا اللقاء تقريرا عن المداولات التي جرت في اجتماع وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق , واصفا تعاون هذه الدول مع الامم المتحدة بانه امر مفيد لحل الازمة العراقية.
واعتبر موسوي لاري مواقف ممثلي الدول المجاورة بانها متقاربة , مشددا على تظافر جهود هذه الدول حول العراق وضمان امن الحدود وتحقيق توقعات الدول المجاورة للعراق./انتهى/

رمز الخبر 135613

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =