وفي مستهل كلمته التي ألقاها في جلسة صباح اليوم الاحد من المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية أشاد احمد جبريل بما تقوم به قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل أن تكون أمة الإسلام عزيزة كريمة موحدة وصاحبة دور طليعي وقيادي على كل المستويات العالمية.
وأكد جبريل: إننا نخوض معركة الوجود الحضاري والدفاع عن روحنا وعقيدتنا ومستقبل أجيالنا؛ وهي معركة الدفاع عن الأرض والدين.
ولفت إلى أن الغربيين: شيطنوا مجتمعاتهم ضدنا وبات علينا أن نفهم بأننا نواجه ثقافة صليبية صهيونية إقصائية بدأت تهيمن على مجتمعات الغرب.
مؤكداً: ولأن مركز الهجوم يستهدف قلب هذه الأمة في فلسطين فشعبنا ينتظر من قادة الرأي وعلمائه وقادته برامج وآليات عمل ترتقي إلى تضحياته وصموده.
وتساءل جبريل: كيف يمكن أن يبني رجل دين موقفه السياسي من الأحداث التي جرت في مصر أو ليبيا أو البحرين أو تونس من خلال فضائيات حلف الناتو؟ وكيف يمكن للحرية أن تتحقق على أيدي قوات الأطلسي التي ذبحت شعبنا بأكمله في العراق وأفغانستان والصومال؟.
ونبه جبريل أن: المربع الوحيد المتبقي لنا كمقاومة هي الأرض على سوريا. وأضاف: الموقع الذي نقول عنه "سوريا" هو الذي صمد بعد الإجتياح عام 1982؛ ومن خلال سوريا والوطنيين والمسلمين في لبنان مزقنا اتفاق 17 أيار الذي كان أسوأ بآلاف المرات من اتفاق كامب ديفيد؛ ولولا قاعدتنا الخلفية هذه لما استطعنا.
وأكد جبريل: علينا أن نكون واضحين ودقيقين في تشخيص ماتتعرض له منطقتنا من محاولات غربية-صهيونية-أميركية للسيطرة على إرادة الشعوب ولإجهاض التحركات الثورية.
وكد جبريل على عدم الخلط بين المطالب الإصلاحية وتدمير وتقسيم الوطن؛ متسائلا: لماذا تسكت الجهات التي ترفع عصاها الآن وتشوه المقاومة في لبنان وتشوه موقف الجمهورية الإسلامية ، لماذا تسكت عن الأردن والسعودية ودول الخليج الفارسي؟
وشددً على أن ساحات وميادين الوعي والفعل لترجمة الصحوة بات الآن عنوانها فلسطين.
واكد جبريل أن الثورة الإسلامية في إيران تجاوزت مرحلة الصحوة وهي في مرحلة النهضة الإسلامية؛ وقال: إن رسالة الإمام الخميني قدس سره في إحياء الخطاب القراني لأمتنا شكلت روح الأصالة والمقاومة في معركة الحق في مواجهة الإستكبار العالمي.
واكد قائلا: إننا مطالبون اليوم بالسير المنهجي على خطى الثورة والصحوة الإسلامية لمواجهة هذه التحديات./انتهى/
رمز الخبر 1411118
تعليقك