علي آهني: لا مفاوضات حول حق ايران في تخصيب اليورانيوم

نفى سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى فرنسا اي احتمال لخفض او وقف تخصيب اليورانيوم، واكد ان حق ايران في التخصيب غير قابل للتفاوض.

وافادت وكالة مهر للانباء ان علي آهني اعلن في مقابلة اجرته معه رويترز: ايران لا تصدق بهذا الموضوع بأن اسرائيل ستقصف المنشآت النووية الايرانية.
واضاف: اننا لا نصدق ابدا بالهجمات العسكرية. وبالتأكيد اننا مستعدون للدفاع عن انفسنا ضمن اي سيناريو، الا اننا لا نعتقد ان الكيان الصهيوني سوف يتجه في هذا المسار، لأنه سيؤدي الى عواقب كارثية لا يمكن التنبؤ بها، ليس فقط لهذا الكيان، وانما للمنطقة والعالم.
واوضح آهني ان برنامج تخصيب اليورانيوم في ايران، هو حصريا للاهداف السلمية، وان ايران تلتزم بمعاهدة حظر الانتشار النووي، خلافا لما تدعيه القوى الكبرى، واضاف: لا يوجد اي مبرر لهذه الهجمات.
وأكد ان طهران متفائلة بشأن المحادثات مع دول مجموعة 5+1، الا انها لن تتفاوض على حقها في تخصيب اليورانيوم، وقال: ان هذه المشكلات ينبغي حلها عبر المحادثات، واذا كانت الدول الكبرى تتحلى بنظرة واقعية، فيمكن التوصل الى اتفاق في هذا المجال.
وبشأن تفقد موقع بارتشين، قال السفير الايراني في فرنسا: ان موقع بارتشين تم تفقده مرتين قبل ذلك، من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أيدوا عدم وجود نشاطات نووية فيه، الا انهم وتحت الضغوط الامريكية يطالبون بتفتيشه مرة اخرى.
واضاف: ان ايران واثباتا لحسن نيتها، مستعدة وبعد الاتفاق على خطة العمل بهذا الشأن، ان تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع بارتشين العسكري.
واشار آهني الى موقف الرئيسي الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في معارضته لشن هجوم اسرائيي على ايران، وقال: يمكن القول ان موقف الرئيس الفرنسي قد اصبح اكثر مرونة منذ بدء ولايته الرئاسية، ويبدو انه اصبح اكثر واقعية تجاه ايران. واستدلاله الرئيسي في ذلك، هو ان العقوبات تفرض بهدف للحيلولة دون بروز عواقب كارثية في المنطقة وتهدئة الكيان الصهيوني ضد ايران، وطبعا لا يمكننا القبول بهذا الاستدلال، الا انه اتخذ قراراته بناء على هذه الاستدلالات.
من جهة اخرى، قال سفير ايران في فرنسا ان دولا عربية ترسل مرتزقة الى سوريا لاجهاض اي فرصة للتوصل الى تسوية من خلال التفاوض تنهي الازمة السورية.
واوضح: لدينا معلومات بشأن ارسال اموال واسلحة ومرتزقة الى هناك لعرقلة الامور. وأضاف: هناك معلومات عن ان دولا عربية معينة أرسلتهم (المرتزقة) وتمولهم الولايات المتحدة واسرائيل.
واردف: لا يمكننا فرض حل من الخارج للمشكلات الداخلية في سوريا. يجب تشجيع المعارضة والحكومة على محاولة حل المشكلة بأنفسهم. هناك مطالب للشعب السوري يجب احترامها وهذا ما قلناه للحكومة السورية./انتهى/

رمز الخبر 1556291

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 0 =