المالكي: تزويد طرفي الازمة في سوريا بالسلاح سيؤدي إلى حرب اقليمية بالنيابة

حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الخميس، من أن تزويد طرفي الأزمة في سوريا بالسلاح سيؤدي إلى حرب إقليمية بـ"النيابة".

وقال نوري المالكي في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر القمة العربية ببغداد، أن "العراق يرفض الخيار الأمني في التعاطي مع مطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية حتى لا نرى قوافل الضحايا من السوريين مدنيين وعسكريين"، مؤكدا "الخيار العسكري سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفاقم الصراع وزج سوريا في حرب اهلية".
وحذر المالكي من أن "تزويد طرفي النزاع في سوري بالسلاح سيؤدي الى حروب بالنيابة اقليمية ودولية على الساحة السورية وسيوفر الارض المناسبة للتدخل العسكري الاجنبي في سوريا".
وأكد المالكي أن "المسؤولية التاريخية والأخلاقية تحتم علينا جميعا أن نعمل على تطويق أعمال العنف ومحاصرة النار المشتعلة في سوريا والضغط على طرفي الصراع وصولا إلى الحوار الوطني الذي يعتبر الخيار الأسلم لحل الأزمة السورية"، رافضا "استدعاء القوات الدولية او الإقليمية للتدخل العسكري في الشأن السوري".
وأبدى المالكي دعم العراق "لجهود المبعوث الدولي المشترك كوفي عنان لتطويق الأزمة السورية وحلها سلميا في الاطار الوطني"، داعيا في الوقت ذاته الحكومة السورية والمعارضة إلى "إعادة الحوار وبإشراف الجامعة العربية".
وبدأ في العاصمة العراقية بغداد، بعد ظهر اليوم الخميس (29 آذار 2012)، مؤتمر القمة العربية الثالثة والعشرين بحضور تسعة قادة عرب إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني، وشهد المؤتمر غياباً تاماً للملوك العرب ولم تقاطعه أي من الدول العربية.
وتشارك في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة 9 زعماء عرب هم رئيس جمهورية جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، والرئيس التونسي محمد المرزوقي، والفلسطيني محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر البشير المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس اللبناني العماد ميشيل، وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني./انتهى/

رمز الخبر 1565926

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 2 =