وافاد مراسل وكالة مهر للانباء الموفد الى موسكو بأن سعيد جليلي قال في مؤتمر صحفي بعد اختتام المحادثات بين ايران و5+1: لقد أيدت مجموعة 5+1 اليوم اقتراحنا الذي كنا طرحناه في جولة المحادثات في اسطنبول وبغداد، من انه يجب عقد اجتماع للخبراء من اجل هذه المحادثات، رغم انهم وصلوا الى هذه النتيجة متأخرين، الا اننا نرحب بذلك ايضا.
واضاف جليلي أن اهم انجاز لهذه الجولة من المحادثات هو تشكيل لجان الخبراء، وصرح: ان المحادثات بإمكانها ان تكون مؤثرة فيما اذا عقدت اجتماعات الخبراء من اجل التقريب بين وجهات النظر. لذلك بعثنا برسائل خلال فترة الـ25 يوما بين محادثات بغداد ومحادثات موسكو، وقلنا ان الحوار البناء يتطلب عقد اجتماعات الخبراء. كما اننا طرحنا هذا الموضوع في محادثات اسطنبول.
وتابع: لقد اكدنا ان اليورانيوم المخصب هو حق طبيعي لإيران، وان تخصيب اليورانيوم في مختلف المستويات للاغراض السلمية هو حق مؤكد للشعب الايراني. ولقد اثبتنا بشكل دقيق وموثق واعتمدنا على الوثائق القانونية والتقنية، بأن العديد من الممارسات ضد الشعب الايراني هي مخالفة للقانون، واوضحنا لماذا نرى قرارات مجلس الامن غير قانونية.
ولفت الى ان الفريق الايراني المفاوض انتقد ايضا المقترحات التي قدمتها مجموعة 5+1 بشكل استدلالي وموثق وواضح وصريح، وقال انهم اعربوا عن شكرهم لنوعية استدلالنا، ورأوا ان طرح هذه المواقف مؤثر في فهم القضايا المرتبطة بإيران.
وصرح جليلي ان هذه الجولة من المحادثات كانت اكثر جدية وواقعية وكانت اكثر من مجرد تبيين المواقف، حيث اعدت الجمهورية الاسلامية الايرانية مواضيع شاملة في تبيين وجهات نظرها حول المحاور الخمسة للمحادثات. وأضاف ان المسار المنطقي الذي اعتمدناه لم يدع اي ذريعة للتشكيك في نشطات ايران النووية، وأعرب عن امله بأن تؤدي هذه الفرصة الى ان يختار الغرب المسار الصحيح بناء على اجتماعات الخبراء.
واعلن امين المجلس الاعلى للامن القومي عن استعداد الفريق الايراني للمشاركة الفاعلة في اجتماعات الخبراء بشكل منطقي وتقني وقانوني موثق، موضحا اننا منذ البداية أكدنا على عقد اجتماعات الخبراء من اجل ان نثبت بشكل موثق أحقية مواقفنا، وكذلك من اجل ان نخرج المحادثات من الطريق المسدود.
واشار جليلي الى ان الفريق الايراني رفض الموعد الذي اقترحته 5+1 بعقد المحادثات القادمة في 2 تموز/يوليو القادم، لأن ذلك اليوم يصادف الذكرى السنوية لكارثة استهداف طائرة الركاب الايرانية من قبل البارجة الامريكية، والتي استشهد خلالها عدد كبير من المواطنين الايرانيين، حيث ان الشعب الايراني يحمل ذكريات مريرة من هذا اليوم، ولذلك تم تحديد يوم آخر.
وبشأن المحاور الخمسة التي طرحت في الجولة الثالثة من محادثات موسكو، اوضح جليلي ان المحور الاول كان بشأن المواضيع غير النووية، وعلى سبيل المثال طرحنا قضية البحرين، وفي المقابل هم طرحوا موضوع محاربة القراصنة وتهريب المخدرات، وقد وافقنا عليها. اما المحاور الاربعة الاخرى فكانت حول المواضيع النووية؛ بناء الثقة، التعاون من اجل الشفافية، معارضة اسلحة الدمار الشامل والتعاون النووي المتعارف عليه.
ولفت امين المجلس الاعلى للامن القومي الى ان اي تعامل غير بناء في مسار المحادثات، سيكون له رد يتناسب معه، وان التحرك في المسار الخاطئ الذي يؤدي الى طريق مسدود في مواجهة الشعب الايراني، يتضمن ظروفا خاصة به. مؤكدا ان التحرك في المسار البناء للمحادثات والتعاون من شأنه ان يضمن مستقبلا ناجحا للمحادثات./انتهى/
في مؤتمر صحفي بموسكو/
جليلي: سنقدم الرد المناسب واللازم على المحادثات غير البناءة
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي ان اي تعامل في مسار المحادثات غير البناءة، سيكون له رد مناسب ولازم.
رمز الخبر 1630830
تعليقك