عباسي يعلن عن نصب الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في نطنز

اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية فريدون عباسي انه سيتم نصب الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في نطنز.


وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان رئيس منظمة الطاقة الذرية فريدون عباسي صرح للمراسلين على هامش اجتماع الحكومة اليوم الاربعاء حول طلب المفتشيين الدوليين تفقد موقع بارتشين : ان بارتشين ليس موقعا نوويا وهذا ما كررناه مرارا.
وقال : يجب عليهم تقديم الوثائق اللازمة حول الادعاءات التي يطرحوها حول بارتشين , واذا كانت لديهم وثيقة عليهم عرضها , وقد قلنا مرارا انه اذا كان لديهم وثيقة فليقدموها ولكنهم امتنعوا عن ذلك.
واضاف : ان اي موضوع حول تفقد بارتشين او موقع آخر ليس مطروحا على البحث في الوقت الحاضر , ونأمل ان تكون المحادثات في اطار منطقي.
وحول انتاج ايران لحزمة قضبان الوقود قال عباسي : تم العام الماضي ازاحة الستار عن اول حزمة لقضبان الوقود بحضور رئيس الجمهورية , ولحد الآن تم انتاج 12 حزمة من قضبان الوقود تم انتاج بعض منها في اصفهان , وتسليم قسم آخر الى مفاعل طهران.
واشار عباسي الى نصب الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز , وقال : ان اجهزة الطرد المركزي المنصوبة في موقع نطنز تعرف في اطار الجيل الاول لاجهزة الطرد المركزي , وانتاجها خاص ومبنية على التكنولوجيا القديمة التي حصلنا عليها منذ عدة سنوات.
وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلا : منذ الشهر الماضي تم البدء بنصب الجيل الجديد من الجيل الجديد لاجهزة الطرد المركزي في مجمع الشهيد احمدي روشن (موقع نطنز) , وتم انتاج الاجهزة بالمقدار حسب الخطة الموضوعة , ونصبها بشكل تدريجي , وضخ الغاز فيها لاكمال الاختبارات المرتبطة بالجيل الجديد.
واعرب عباسي عن امله في اتمام مصنع انتاج الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي في الاعوام المقبلة , حيث انها تتميز باستهلاك قليل من الطاقة وانتاجية عالية في تخصيب اليوارنيوم وخاصة بنسبة اقل من 5 بالمائة.
واشار عباسي الى ان ايران قدمت احتجاجا الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تسرب معلومات سرية عن الملف النووي الايراني وعدم المحافظة عليها ونصب اجهزة الطرد المركزي الجديدة, موضحا ان الوكالة الدولية لم ترد لحد الآن على احتجاج ايران.
واردف عباسي قائلا : ان اكبر امتياز قدمناه الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو اجراء حوار حول الابعاد العسكرية المحتملة Pmd , وهذا لا يعد دليلا على اننا نضع اعتباطا المعلومات والمواقع العسكرية والمراكز الحساسة تحت تصرف الوكالة , لاننا لسنا واثقين بانها مكان امين لهذه الوثائق والمعلومات ويجب الاهتمام بهذا الموضوع./انتهى/
رمز الخبر 1816311

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 4 =