صالحي: نتقبل مسؤولية الابعاد التقنية للاتفاق النووي

اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان طهران تقبل مسؤولية الابعاد التقنية للاتفاق النوووي مع المجموعة السداسية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي احيا في كلمة القاها في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الثلاثاء , ذكرى العلماء النوويين الشهداء , وقال: ان المفاوضات النووية لم تكن امرا سهلا , فقد كانت مواجهة مع جنود الشيطان.
واضاف: ان المفاوضات مع اولئك الذين يحاولون المكر والخداع ويكيدون المكائد لم يكن عملا يسيرا , لكن الثورة الاسلامية في ايران استطاعت من خلال التوكل على الباري تعالى واتباع توجيهات قائد الثورة الاسلامية , ان تحقق انجازا نفتخر به اليوم.
واوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت خلال 12 عاما الماضية الحافلة بالتحديات ان تصل الى المحطة الاخيرة بعزة وشموخ من خلال الصمود والمقاومة والدور المؤثر لقائد الثورة الاسلامية, وقال : جئت اليوم لاعطي شهادة بان ما حصلنا عليه على الصعيد التقني , نتحمل مسؤوليته العرفية والشرعية.
وتابع قائلا : في لوزان توصلنا الى اتفاق حول المحاور التقنية , وخلال الفترة بين لوزان وفيينا حدثت مشكلات بسبب تراجع الطرف الآخر عن وعوده , حيث حاول طرح مطالب اضافية.
وتسائل صالحي : هل من الممكن ان تستغفل امريكا بالرغم من جميع الاستشارات الفنية , مضيفا: نعم حصل ذلك , والدليل على ذلك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ايضا كانت تمتلك الخبرات وبالتوكل على الله تعالى حدث هذا الامر , وحاول الغربيون التقليل من الهيكل الاصلي للاتفاق الا انهم فشلوا.
واردف رئيس منظمة الطاقة الذرية: في فيينا تم اتخاذ خطوات واسعة في القضايا التقنية مقارنة مع لوزان , ومن وجهة نظرهم (الغربيين) كانوا يريدون فقط اغلاق طريق انتاج السلاح النووي في ايران ,  ووضعوا قيودا لتحقيق ذلك , في حين ان ايران لم تسع الى انتاج السلاح النووي.
واشار صالحي الى فتوى قائد الثورة الاسلامية بشان منع انتاج وتخزين واستخدام اسلحة الدمار الشامل , مضيفا : ان ايران لا تسعى الى انتاج واستخدام اسلحة الدمار الشامل , واليوم من الممكن ان يعتبر ذلك تقييدا , ولكنه تقييد لا يمكنه ايجاد تباطؤ او ايقاف نشاطاتنا النووية.
واضاف صالحي: ان احد وسائل الغرب لوضع قيود على البرنامج النووي الايراني تقليل احتياطي اليورانيوم المخصب , حيث ان احتياطي اليورانيوم في ايران حاليا سيبلغ نحو 7 اطنان , ولكي نوفر الوقود السنوي لمحطة بوشهر فاننا بحاجة الى 30 طنا من اليورانيوم , لكن مضت عدة سنوات لكي نتمكن من انتاج هذه الاطنان السبعة.
واشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الى ان جميع التحديات التي واجهناها كانت من اجل تثبيت التقنية النووية , مضيفا : باي قيمة كانت استطعنا تثبيت هذه التقنية , في السابق لم يكن اساس عملنا تحمل تكاليف المنفعة بل كان مطلبنا تثبيت التقنية النووية.
ولفت صالحي انه لو اردنا الاستمرار بهذا الاسلوب السابق في انتاج اليورانيوم فان ذلك كان يستغرق مدة 10 الى 15 عاما لكي نوفر احتياجاتنا , مضيفا : واذا اردنا تشغيل جميع اجهزة الطرد المركزي فاننا كنا بحاجة الى فترة 7 الى 8 سنوات لانتاج وقود محطة بوشهر لمدة عام واحد فقط.
واعتبر صالحي ان اعادة تصميم مفاعل اراك للمياه الثقيلة لا يعد تقييدا للانشطة النووية الايرانية , مضيفا : ان الغربيين قالوا انكم لا تستطيعون تشغيل مفاعل اراك للمياه الثقيلة لانه ينتج مقدار 10 كلغم من البلوتونيوم , ونجن اجبنا باننا على استعداد لانتاج كمية اقل من البلوتونيوم , لاننا لا نعتزم انتاج قنبلة نووية.
وتابع رئيس منمة الطاقة الذرية قائلا : نقبل بان اعادة تصميم مفاعل اراك للمياه الثقيلة يعتبر احد القيود , وقال : اذا كان من المفترض ان لا نصنع قتبلة نووية فاننا لسنا بحاجة الى 10 كلغم من البلوتونيوم , وان يقل هذا المقدار الى اقل من كليوغرام واحد فليس له اهمية تذكر.
واشار صالحي الى الوفد المفاوض الايراني قبل بتقليص ابحاث التطوير , ولكن ذلك لن يؤثر على مسار الابحاث وتطوير التقنية النووية.
واكد ان منشآة فوردو كانت مصممة منذ البداية لان تكون مكانا للابحاث والتطوير , وقال : كان من المقرر ان تحفظ المعدات الثمينة في فوردو  , من اجل صيانتها من اي حادث.
واضاف صالحي : لعدة اسباب ابتعدت فوردو عن المخطط الاولي بان تكون مكانا للابحاث والتطوير , واصبحت منشأة انتاجية , مؤكدا ان فوردو ليس لها أي تأثير  من ناحية انتاج اليورانيوم المخصب./انتهى/

      

رمز الخبر 1856524

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =