سياسة روسيا ثابتة وعلاقات طهران بدمشق عامل للتوازن بين العرب

اكد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة تلفزيونية ان سياسة روسيا تجاه سوريا ثابتة معتبرا ان علاقة طهران ودمشق تعتبر عاملا للتوازن في العالم العربي.

وافادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مجريات المقابلة التلفزيونية ان الرئيس السوري اكد انه لو لم يكن هناك دعم شعبي لما تمكنا من الصمود وان لم يكن لديك دعم شعبي فلا قيمة لاي توجه سياسي او وطني لنتبناه مشددا على ان الاعتماد الاول هو على الشعب السوري ومن ثم على اصدقاء سوريا في المنطقة والعالم .

واعتبرالرئيس السوري في مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية ان المسار السياسي لا بد ان يكون بين قوى سياسية سورية مستقلة وتنتمي للشعب السوري لكي يكون له تأثير وليس كما نراه الان في كثير من القوى المرتبطة بالخارج سواء من ناحية المال او السياسية مشيرا انه بدون الشعب السوري لا قيمة لاي احد.

واضاف الرئيس السوري انه عندما يتوقف الدعم الخارجي للارهاب تصبح مكافحة الارهابيين اسهل مضيفا انه لا يمكنني القول أننا وصلنا الى الربع ساعة الأخيرة حتى يتوقف اساس المشكلة في سوريا التي تبدو معقدة وفيها تفاصيل كثيرة  فعندما تتوقف الدول المنغمسة بالتامر على سوريا وسفك الدم السوري سواء بتقديم المال والسلاح للارهابيين عندها نستطيع القول اننا وصلنا الى الربع ساعة الاخيرة معتبرا أنه في الجو العام هناك تحول ولكن هذا التحول شيء والوصول الى نهاية الأزمة شيء مختلف.

وحول الاعتداءات الاسرائيلية على سيادة الاراضي السورية قال الاسد ان الاداة الاسرائيلية الحقيقية الاهم من العدوان الاسرائيلي هم الارهابيون وما يقومون به اخطر بكثير مما تقوم به اسرائيل من وقت لاخر من اجل دعمهم، وأضاف اذا ارادنا مواجهة اسرائيل علينا مواجه ادواتها داخل سوريا ولا بد من حسم هذا الموضوع داخل سوريا وبعدها لن يتجرأ أحد على سوريا لا اسرائيل ولا غيرها .

وفيما يخص طرق الحل السياسي في سوريا  وانهاء الارهاب الذي يجري فوق الارض السورية اعتبر الرئيس السوري ان الحوار السياسي والمسار السياسي ضروريان لحل الازمة ولتطوير سوريا ولكن حتى الان لم تتكون العوامل الضرورية لكي نصل بهذا الحوار الى نتائج نهائية خاصة مع استمرار دعم الارهاب.

وفي سياق آخر حول العلاقات التي تربط الجانبين السوري والروسي قال الاسد ان السياسة الروسية هي سياسة مبدئية وثابتة مؤكدا على ان روسيا لا تدعم شخص او رئيس وانما مبادئ محددة منها سيادة الدولة وقرار الشعب  واضاف الاسد نحن نثق بالروس ثقة كبيرة وهم اثبتوا أنهم صادقون وموسكو لديها علاقات قوية مع دمشق.

وحول الاتفاق النووي الموقع بين ايران ومجموعة 5+1 قال الاسد ان مقاومة الشعب الايراني وصموده في البرنامج النووي كانت الدافع لنجاح الاتفاق النووي ولا شك انه عندما يكون حلفاؤك اقوياء فهذا يزيد من قوتك وعندما يضعفون فانت تضعف لان هذه المعادلة بديهية.

واضاف الرئيس السوري ان تحالفنا مع إيران عمره الان ثلاثة عقود ونصف فما هو الجديد عندما نكون مع ايران نحن في الاساس علاقتنا قوية ونحن حلفاء في مفاصل مختلفة.

وأردف يقول عندما وقعت الحرب الظالمة على ايران كنا معها واليوم في الحرب الظالمة على سورية ايران معنا فما الذي يختلف في اي تحالف جديد بالنسبة لهذه النقطة لا يوجد اي شيء جديد اما عن التحالفات الاقليمية والدولية فهذا موضوع اخر.

وحول العلاقة التي تربط الاسد بسماحة بالامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اوضح الاسد : استطيع ان اتحدث عن الجانب الاخر عن سماحة السيد، فالعلاقة بيننا علاقة وثيقة وعمرها أكثر من عشرين عاما وهي تتسم ومبنية على الصدق والشفافية لان سماحة السيد شخص صادق بشكل مطلق شفاف بشكل كامل . /انتهى/

رمز الخبر 1857168

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 9 =