احتواء سلمان لاحداث منى .. نشاط بعد استجمام لن ينجيه من مصير محتوم

من جديد يتحول الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز الى رجل نشط بعد ان نشط في المرة السابقة في الاستجمام على السواحل الفرنسية وحجزها لنفسه وحاشيته، وهذه المرة تدب روح النشاط والحركة بين ضلوعه للبحث عن مسؤولي كارثة وفاة اكثر من 1500 حاج في حادث التدافع الذي حصل في منى في يوم عيد الاضحى المبارك.

وقد امر الملك السعودي بتنحية وزير شؤون الحج كاشفا عن قرار اتخذه لتغيير في هيكلية ادارة شؤون الحج في السعودية لكن هذا التظاهر يأتي في وقت اعرب فيه المسؤولون السياسيون والامنيون والاعلاميون وكذلك المفتيون السعوديون انه لم يحدث شيئ هام وان كارثة منى وسقوط الرافعة في الحرم المكي كانا مشيئة إلهية وحوادث طبيعية أو ان سببهما هو قصور الحجاج انفسهم.   

   ويسعى الملك السعودي الان لاظهار نفسه مشفقا على الحجاج ولذلك ليس عجيبا ان يقوم بعزل مسؤولي وزارة الحج السعودية وبعض المسؤولين الامنيين وذلك في وقت يريد الملك السعودي تجاهل تسبب نجله المتطفل محمد بن سلمان بكارثة منى بسبب اختياره احد الطرق التي يسلكها الحجاج للذهاب نحو منى ليمر به موكبه الامني وغلق هذا الطريق بالكامل امام الحجاج.

  ان قدرة الملك سلمان على ادارة مناسك الحج التي تعتبر اكبر مناسك مسلمي العالم قد تضاءلت بشكل كبير وان الجميع في داخل السعودية وخارجها باتوا يعرفون الملك بأنه شخص عاجز وعديم المسؤولية كما ان هناك امراء في داخل العائلة الحاكمة في السعودية باتوا يعتقدون بأن هزيمة آل سعود في اليمن وفشلهم في ادارة شؤون الحج لم يترك مجالا لبقاء الملك وابنه في السلطة بعد الان .

 ان محمد بن سلمان بات يعرف عند الكثيرين من اعضاء البلاط السعودي بأنه هو المسؤول الاول عن الهزيمتين المتتاليتين السعوديتين في المنطقة وتسارع الخطى نحو أفول آل سعود ونهايتهم ولذلك يمكن القول ان سبب تزايد نشاط وحركة الملك السعودي في الوقت الحالي هو الخوف من مستقبله المظلم ومصيره المحتوم.

وكالة مهر للأنباء \انتهى\.

رمز الخبر 1857840

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 7 =