الأربعين احياء الذاكرة الجمعية الشيعية

اعتبر الأكاديمي الاجتماعي في جامعة طهران بقسم علم الانسان الدكتور أحمد نادري إن الذاكرة الجمعية للمجتمع الشيعي يعاد احياؤها في كل أربعين منوهاً إلى أن هذه الهوية لا تتوقف على الشيعة فحسب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن الباحث في علم الاجتماع ورئيس قسم علم الانسان في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة طهران الدكتور أحمد نادري قدم رؤية خاصة لذكرى الأربعين من زاوية علم الاجتماع معتبراً ان هذه الظاهرة الاجتماعية يجب أن تبحث خارج الأبعاد المذهبية التي تحيط بها، وخارج إطار الدين الإسلامي، فظاهرة الأربعين تتجسد في أذهان الناس على أنها أمر تاريخي وقع منذ مئات السنين ويعاد إحياؤه من جديد في إاهان الناس .

ورأى الدكتور نادري إن الأربعين بحث انساني وجودي يقبع في طبقات العقل الانساني معتقداً ان بحث الأربعين يحمل رسالة خاصة عنوانها محاربة الظلم وإرساء العدل ومناصرة المظلوم، وهذا الموضوع انساني بالمطلق يخترق حدود المذهب والدين. 

واستشهد الباحث الايراني على نظره بمشاركة الطوائف والمذاهب الأخرى بمراسم الأربعين من جهة، وبما تعنيه لهم هذه المناسبة الأمر الذي يظهر في العراق وايران بكثرة. 

وأضاف رئيس قسم علم الانسان في جامعة طهران حول الابعاد التي تتمحور عليه ظاهرة الأربعين، ان الاربعين يحمل بعداً مذهبياً في التراث الديني للطائفة الشيعية من جهة كما يحمل ابعادا اجتماعية وانسانية  والتي تتحول الى الابعاد السياسية في ظروف خاصة من جهة أخرى.

وأشار الأكاديمي الايراني ان الأربعين الحسيني يشكل هوية الذاكرة الشيعية التي تتناغم مع الهوية الجمعية التي تعيد المراسم أحياؤها سنوياً فالشيعة يجددون العهود مع آل البيت ويظهرون الظلم الذي تعرضوا له مجدداً لكن ضمن أطرهم الثقافية الخاصة. 

كما أضاف الدكتور نادري ان عقلانية الأربعين تختلف في مفهومها عن القراءة الغربية الدارجة، فعقلانية الأربعين تشمل عاطفة واحساس تحول الأربعين إلى رمز جديد للعقلانية ترتكز على العواطف./انتهى/.

 

رمز الخبر 1859133

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 9 =