قائد الثورة يؤكد ضرورة مراقبة خدع الاعداء في تنفيذ الاتفاق النووي

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان على المسؤولين الايرانيين ان يراقبوا خدع الاعداء في مسألة تنفيذ الاتفاق النووي وان يردوا على نقض الطرف المقابل للعهود بنقض العهود.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان قائد الثورة الاسلامية قال لدى استقباله المسؤولين المشرفين والتنفيذيين في انتخابات مجلس الشورى الاسلامي وانتخابات مجلس خبراء القيادة المرتقبة اليوم الاربعاء : الآن يجب على كافة المسؤولين سواء المسؤولين الحكوميين أو مسؤولي لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق النووي ان يحذروا خدعة الطرف المقابل ويعلموا انه لايمكن الوثوق بابتسامة الطرف المقابل والقناع الذي يضعه على وجهه.

   وتابع سماحته : على المسؤولين ان يتأكدوا بأن ما يقوم به الطرف المقابل يتطابق مع ما تعهدوا به واذا رأى المسؤولون خدعة من ذلك الطرف فعليهم الرد بالمثل واذا نقض الطرف المقابل العهود فهذا الطرف يجب ان ينقض العهود ايضا.

وقال قائد الثورة الاسلامية : ان الاتفاق النووي كان حدثا هاما وكبيرا رغم انه لم يلبي كافة مطالبنا لكن تلبية هذا القدر من مطالب الجمهورية الاسلامية كان بفضل جهود الوفد المفاوض ووزير الخارجية ورئيس الجمهورية.

  وتابع : ان البعض يريدون القول ان الانجازات التي تحققت كانت مكرمة امريكية لنا لكن الامر ليس كذلك، ان هذا كان بفضل جهود الشعب الايراني وجهود علماءنا.

وفيما يتعلق بالانتخابات المرتقبة في ايران قال قائد الثورة الاسلامية : اذا شارك الشعب الايراني بشكل جيد وقوي وبكل عزم في الانتخابات وأملى صناديق الرأي بأصواته وارادته فإن الجمهورية الاسلامية ستكون فخورة.

وانتقد سماحته تكرار بعض الاشخاص لمصطلح المتطرفين ونعت التيار المؤمن والحزب اللهيين بهذه الصفة وقال : يجب ان لانتهم الشباب الثوريين والحزب اللهيين بالتطرف لأن هؤلاء الشباب متواجدون في الساحة بكل اخلاص وبكل قوة وهم سيكونون في وسط الساحة عندما يتوجب الدفاع عن حدود البلاد والدفاع عن الهوية الوطنية.

  وأكد سماحته : يجب ان لا نتهم الشباب المؤمن والثوري والحزب اللهيين بمجرد وقوع حادث سيئ جدا وخطأ مثل الهجوم على السفارة السعودية.

  واضاف : ان عقل وادراك هؤلاء الشباب الثوريون والحزب اللهيون وتحليلهم عن الاحداث في الكثير من الاحيان أفضل من بعض الكبار ويجب عدم مهاجمة هؤلاء الشباب المدافعين عن الثورة والاسلام واضعافهم بذريعة عملية مهاجمة السفارة السعودية وقبلها السفارة البريطانية والتي اضرت بالبلاد وبالاسلام وسئمت أنا منها ايضا /انتهى/.

رمز الخبر 1860137

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 2 =