العلاقات الروسية الايرانية تخدم السلام الاقليمي والدولي

اعتبر رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمجمع مصلحة تشخيص النظام علي اكبر ولايتي إن ايران وروسيا تتحملان مسؤوليات هامة على الصعيد الدولي مشيراً إلى أهمية توسيع العلاقات في جميع المجالات الإقليمية والدولية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي أشار في افتتاحية مؤتمر "التعاون الروسي الايراني في الاجواء الجيوسياسية الحديثة" الذي انعقد في موسكو إلى مجالات التعاون بين البلدين ضمن الظروف الدولية الجديدة. 

وأعرب ولايتي في بداية حديثه عن تقديره لدعوة الطرف الروسي لإقامة هذا المؤتمر منوهاً إلى إن المتغيرات التي تحكم الظروف الدولية تتطلب تبادل وجهات نظر مؤكداً على إن مرحلة سيطرة القطب الواحد على العالم انتهت بعد إن تركت آثار سلبية على العالم. 

وأكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية إن ايران وروسيا بامكانهما من خلال التعاون المشترك بينهما ايجاد نظام أكثر عدلاً في العالم، مشيراً إلى تطلعات قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نحو تمكين العلاقات في الشرق ضمن استراتيجية جدية. 

وأضاف رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية إن المصالح الاستراتيجية المشتركة بين موسكو وطهران والرؤى الإقليمية الموحدة مؤكداً على ضرورة الاستفادة من هذه العلاقات الدولية بأفضل وجه. 

وأردف ولايتي إن على روسيا وايران تعزيز العلاقات الاستراتجية المشتركة بين القوى والأقطاب الآسيوية لخلق عالم أكثر عدلاً من خلال التعاون الاقتصادية والسياسية. 

وبين مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية أهمية الدور الروسية في السياسية الخارجية الايرانية لافتاً إلى إن طهران وموسكو تتحملان مسؤوليات هامة على الصعيد الدولي مشيراً إلى أهمية توسيع العلاقات في جميع المجالات الإقليمية والدولية.

ونوه ولايتي لسياسة الدول الغربية والامريكية في المنطقة والتهديدات الكبرى التي زرعتها في المنطقة، مؤكداً على ضرورة إعداد ظروف عمل جيدة لتفادي الخسائر من جهة ولخلق استراتيجية بعيدة المدى تؤثر على جميع المجالات. /انتهى/. 

رمز الخبر 1860521

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 8 =