قائد الثورة : حروب المنطقة دوافعها سياسية ويجب عدم تحويلها الى خلافات طائفية

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان دوافع الحروب الجارية في المنطقة هي دوافع سياسية بالكامل لكن اعداء الاسلام يحاولون تحويل هذه الخلافات الى خلافات طائفية لاتحل بسهولة، وعلينا ان لا نساهم في تحقيق هذه الغاية الخطيرة.

 وافادت وكالة مهر للأنباء ان قائد الثورة الاسلامية اشار لدى استقباله رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة اليوم الخميس الى تواجد واستشهاد الاخوة السنة في الدفاع عن حرم أهل البيت عليهم السلام واعتزاز عوائلهم بهؤلاء الشهداء وقال : يجب على علماء الدين العظام ان لايسمحوا بايذاء اهل السنة لكي لا تتحقق خطة الامريكيين والصهاينة لزرع الخلافات.

واشار سماحته الى العداء الغربي لايران معتبرا العقوبات التي فرضت على ايران مثالا على هذا العداء قائلا : ان النظام الاسلامي لم ينوي استعداء الغرب بل ان هذا البلد شهد بناءا مستقلا استعداه الغرب.

  ونوه قائد الثورة الاسلامية الى تبعية اوروبا للسياسات الامريكية في مختلف القضايا مثل العقوبات والدعايات العدوانية وقال : نحن مسؤولون امام بلادنا وشعبنا والتاريخ واذا لم نقف بشجاعة وقوة امام عداوة الاعداء فانهم سيبتلعون البلاد والشعب ويجب ان لانسمح لهم بذلك.

كما اشار سماحته الى كلام بعض المسؤولين الايرانيين حول ضرورة التعامل مع كافة دول العالم واضاف : يجب ان تكون لنا علاقات مع كافة دول العالم الا امريكا والكيان الصهيوني لكن يجب ان نعلم بان العالم ليس الغرب واوروبا حصرا.

كما حذر قائد الثورة الاسلامية من تغلغل الأعداء في ايران عبر العديد من السبل ومن بينها التواصل العلمي والثقافي والفني، قائلا "ان السبيل الوحيد للتقدم الحقيقي هو تعزيز البنية الداخلية للبلاد على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية" مشددا على حفظ خصوصيات الثورة والحركة الجهادية وصيانة العزة والهوية الوطنية والاسلامية لأجل تحقيق التقدم.

وذكر سماحته بحضور 130 دولة في اجتماع دول عدم الانحياز بطهران وقال : ان القوى منتشرة في العالم اليوم وان شرق العالم ومنطقة آسيا هي ايضا منطقة شاسعة.

وفيما يتعلق بالانتخابات التي شهدتها ايران مؤخرا اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان مشاركة 34 مليون ناخب في الانتخابات والقاء سبعين مليون صوت في صناديق الاقتراع هي انتخابات ذات معاني هامة واضاف : لقد تلألأ شعبنا في هذه الانتخاب وان مشاركة 62 بالمئة ممن يحق لهم التصويت في الانتخابات هي نسبة عالية قياسا مع الكثير من الدول وحتى امريكا.   

 وتابع سماحته : ان الشعب وبهذه المشاركة العالية قد اظهر ثقته بالنظام الاسلامي بشكل عملي /انتهى/.

رمز الخبر 1861363

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 6 =