الجيش السوري يدخل مدينة تدمر ويطارد الارهابيين

تمكنت وحدات من الجيش السوري اليوم الخميس ، من دخول مدينة تدمر الارثية من جهة الشرق، تلى ذلك اشتباكات في الشوارع مع عناصر تنظيم داعش الارهابي.

وافادت وكالة الانباء السورية /سانا/ نقلا عن مراسلها من محيط مدينة تدمر أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت ظهر اليوم سيطرتها على وادي القبور وجبال القصور غرب مدينة تدمر وواصلت تقدمها في ملاحقة إرهابيي تنظيم “داعش”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “قامت بازالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش قبل سقوط عدد منهم قتلى وفرار الباقين باتجاه المدينة تاركين أسلحتهم”.

واضافت وكالة سانا : قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في فندق ديديمان تدمر ودوار الزراعة على المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.

وفي وقت سابق أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت تقدمها باتجاه مدينة تدمر بعد سيطرتها على جبل الطار” غرب قلعة تدمر بنحو 3 كم وذلك بعد “القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير تحصيناته في المنطقة”.

 بدوره نقلت وكالة /سبوتنيك الروسية غن مراسلها الحربي يفغيني بودوبني الذي يتابع الأحداث من تدمر على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "دخلت وحدات من الجيش السوري وقواته الرديفة شرق مدينة تدمر، تلى ذلك معارك في الشوارع".
وأضاف بودوبني أن القوات السورية تقدمت إلى مجمع تدمر الفندقي دافعةً المسلحين إلى مركز المدينة.

​وقال قائد ميداني لمراسل وكالة "نوفوستي" في مكان الحدث: "الإرهابيون تراجعوا إلى حدائق المدينة، ونحن نراقب تحركاتهم من الأعلى. في المدينة تقوم مجموعات عدة بالهجوم. في الليل فرَ المسلحون على متن سياراتهم باتجاه الرقة".
 

وكان استيلاء تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا على مدينة تدمر الأثرية، والمصنفة كواحدة من المعالم الحضارية والتاريخية العالمية، تسبب بفرار نحو 11000 مواطن سوري من مدينة تدمر والقرى المحيطة بها، حسب ما أكدت مفوضية هيئة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأثار سقوط تدمر قلقاً عالميا بشأن المدينة التي يعود تاريخها إلى ألفي عام، والتي يطلق عليها لقب "لؤلؤة الصحراء"، لا سيما أن لتنظيم "داعش" الإرهابي، سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع أخرى، تمت السيطرة عليها لا سيما في العراق./انتهى/

رمز الخبر 1861544

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =