عصابات داعش الارهابية تخطف 300 عامل شمال شرق دمشق

خطفت عصابات داعش الارهابية أكثر من 300 موظف يعملون في شركة أسمنت شمال شرقي دمشق .

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم بأن «مجموعات إرهابية تابعة إلى تنظيم داعش الارهابي خطفت أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة اسمنت البادية (في مدينة الضمير في ريف دمشق)».

ونقلت عن مصدر في وزارة الصناعة السورية قوله إن إدارة الشركة «لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع أي من المخطوفين».

وتقع شركة الاسمنت في منطقة الضمير التي تتعرض منذ الاثنين لهجوم يشنه تنظيم «داعش» الارهابي.

وأوضح المرصد السوري المعارض أن التنظيم التكفيري شن هجوماً على المعمل أمس، مؤكداً «فقدان الاتصال بعشرات الموظفين الذين تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة».

ويسيطر «داعش» على جزء من مدينة الضمير التي تبعد 40 كلم شمال شرقي دمشق، فيما تسيطر فصائل معارضة اخرى من بينها ما يسمى بـ «جيش الاسلام» الفصيل البارز في ريف دمشق على الجزء الأكبر من المدينة. ولا يزال الجيش السوري يحتفظ بسيطرته على مطار عسكري ومحطة تشرين للكهرباء.

وذكر المرصد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين الطرفين في محيطهما، مؤكداً سيطرة التنظيم الارهابي على خمسة مواقع بينها نقطتان أمنيتان.

ويتزامن هجوم التنظيم في ريف دمشق مع تلقيه خسائر ميدانية آخرها اليوم في محافظة حلب (شمال).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «فصائل مقاتلة سيطرت اليوم على معبر الراعي (البلدة الحدودية مع تركيا التي كانت تحت سيطرة التنظيم)، بعد يومين من الاشتباكات العنيفة». وأضاف أن «هذا المعبر هو أبرز معابر التنظيم إلى تركيا ويعد واحدا من آخر النقاط الحدودية الواقعة تحت سيطرته على الحدود مع تركيا».

وأفاد المرصد عن مقتل «أميرين في التنظيم التكفيري، أحدهم مسؤول عن منطقة الباب والآخر عن الكهرباء في ولاية حلب، جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة أميركية استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة الراعي»، مشيراً إلى أن التنظيم ما زال يسيطر على معبر الحلوانية الواقع بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس المخصص لقيادات التنظيم في حين يستخدم المسلحون معبر الراعي في تنقلاتهم من وإلى تركيا».

ولا يتمكن التنظيم عمليا من استخدام معبر جرابلس الواقع الى الشرق من حلب لكونه مراقباً من التحالف الاميركي ويستهدفه بشكل منتظم.

ومني التنظيم المتطرف منذ منتصف الشهر الماضي بخسائر ميدانية في محافظة حلب، حيث فقد سيطرته على اكثر من 18 قرية وبلدة كانت تحت سيطرته منذ نحو عامين، غالبيتها على طول الحدود السورية التركية، بعد تمكن فصائل منافسة من السيطرة عليها./انتهى/

رمز الخبر 1861814

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 3 =