أفادت وكالة مهر للأنباء أن الباحث السياسي والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط "سعد الله زارعي" قال أن السعودية أصبحت عاجزة أمام المدّ الثوري المستوحى من الثورة الإسلامية في إيران، مؤكدا أن السعودية تبذل سنويا 600 مليار دلار لجعل أوضاع المنطقة تسير لصالحها.
وتابع سعد الله زارعي قائلا " السعودية غاضبة من مواقف ايران وسياساتها وهي ترى أن ايران تتدخل في قضايا تخصها هي وحدها".
ووصف الخبير السياسي الإيراني السعودية في عهد الملك عبدالله أكثر سلمية، معتبرا أن سياسات السعودية باتت في عهد سلمان بن عبدالعزيز تركن الى الطرق غير السلمية.
وأضاف "لكن الثابت هو أن هذا النهج غير السلمي لن يستطيع تغيير أوضاع المنطقة لصالحهم وأن حكام السعودية يعيشون حالة من الإنفعال المتهور".
وحول أسباب توجه السعودية للعمل من زمرة المنافقين الإرهابية ودعمها لهذه المنظمة الإجرامية قال زارعي، أن السعودية لم تجد سوى هذه الزمرة سيئة السمعة والتاريخ للعمل معها ضد الجمهروية الإسلامية، معللا السبب في ذلك فقدان الأرضية والمناخ المناسب في ايران للإضرار بالجمهورية الإسلامية.
وأشار السياسي الإيراني سعدالله زارعي الى أن السعودية كانت ومنذ عهد طويل تتعامل بالسر مع الموساد الإسرائيلي لكن التحولات الأخيرة والسياسات التي سلكها الملك سلمان جعلت هذه العلاقة السرية مكشوفة للعلن وبات الجميع يعرف ماهية العلاقة التي تربط بين الكيان الصهيوني والسعودية./انتهى/
تعليقك