وزير الخارجية الفرنسي: سنبذل جهدنا لتذليل القيود المالية في العلاقات بين طهران وباريس

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرو، ان دور المصارف الفرنسية في مجال ضمان الصادرات من ايران، مؤشر على اعتماد فرنسا بالتجارة مع ايران، لافتا الى ان العلاقات بين البلدين بلغت أكثر من ضعفين لكن يتعين ازالة القيود المالية امام العلاقات .

وافادت وكالة مهر للأنباء ان وزير الخارجية الفرنسي اكد اليوم الثلاثاء في اللجنة الاقتصادية التي عقدت في غرفة التجارة الايرانية بحضور وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ورجال الاعمال الايرانيين والفرنسيين، اكد على ان باريس تسعى الي تعاون طويل الامد مع طهران في قطاعات السكك الحديدية والموانئ والطاقة.
وصرح ان علاقات ايران وفرنسا دخلت مرحلة جديدة بعد ابرام الاتفاق النووي معتبراً ان ايران تمتلك قدرات جيدة في مجال التعليم العالي و"نسعي الي التعاون الجامعي معها" مشيراً الي توقيع 17مذكرة تفاهم للتعاون الجامعي في السابق والتي كانت لصالح البلدين. 
وقال جان مارك إرو ان العلاقات بين وفرنسا وايران ازدادت أكثر من ضعفين  مبينا ان شركتي رينو وبيجو تعملان علي تفعيل نشاطاتهما في ايران، وخلق المزيد من فرص العمل. 
وعبر وزير الخارجية الفرنسي عن ارتياحه لتسلم ايران أول طائرة ايرباص، معربا عن امله بتنفيذ جميع الصفقات بذات السرعة.
واشار الى توقيع عقد مع شركة 'ايران خودرو' للتعاون، كما ان شركة توتال بدأت بشراء النفط الايراني . التعاون في مجال البيئة مهم جدا وبامكاننا الافادة من الخبراء في اطار تنمية الطاقة النظيفة في ايران./انتهى/
 

رمز الخبر 1869386

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =