صفقات السلاح لن تغير الوقائع الميدانية ولا المواقف الثابتة لمحور المقاومة

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة على أن صفقات السلاح الأمريكية السعودية وكل الأحقاد في القمم في الرياض وغيرها لن تغير الوقائع الميدانية ولا المواقف الثابتة لمحور المقاومة.

واعتبر الشيخ دعموش أن الشراكة الأمريكية السعودية الاسرائيلية في المواقف والأهداف هي شراكة لتهديد المنطقة وإخضاع شعوبها ونهب ثرواتها، والهدف الحقيقي والأهم والأساسي منها هو تصفية القضية الفلسطينية، ولذلك ليس في مواقف ومقررات وإعلان الرياض أي ذكر لقضية فلسطين أو للقدس والمسجد الأقصى، أو لحقوق الشعب الفلسطيني، أو للارهاب والعدوان والاحتلال الاسرائيلي الذي تمارسه “إسرائيل’ في داخل فلسطين.

وأشار الى أنه لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني لا يبدي المسؤولون الإسرائيليون قلقا تجاه صفقات السلاح التي ابرمها السعودي مع الأمريكي بالرغم من حجمها الكبير لافتاً  الى أن الجميع في اسرائيل من سياسيين وأمنيين و اعلاميين وغيرهم اجمعوا على ان هذه الصفقة لا تشكل خطرا على “اسرائيل” لأن هذا السلاح ليس موجها ضدها وإنما ضد اليمن وضد ايران وحلفائها، معتبراً  أن القلق الوحيد لدى الإسرائيلي هو أن يسقط النظام السعودي مستقبلا ويقع السلاح بيد أعداء اسرائيل./انتهى/

المصدر: المنار

رمز الخبر 1873270

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =