قائد الثورة: قام الشعب بعمل مشترك في الانتخابات

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على ان الشعب ناهيك عن لصالح أي واحد صوتوا، قام جميعهم بعمل مشترك وهو التعبير عن الثقة بالنظام الاسلامي لانتخاب المدير التنفيذي في البلاد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان قائد الثورة الاسلامية استقبل اليوم مسؤولي وصناع قرار الجمهورية الاسلامية ومدراء عدد من المؤسسات الحكومية الايرانية.

ورأى قائد الثورة في مستهل كلمته أن شهر رمضان فرصة ذهبية للالتجاء والتضرع لله وتنوير القلوب مصرحا ان تحقيق الاهداف منوط باتصال بالله وبذل مساعي صادقة ومنطلقة من الايمان معتبرا ان الغفلة عن ذكر الله ستلحق المجتمع الاسلامي ضربة.

وقال ان الانتخابات التي جرت 19 مايو كانت انجازا عظيما حيث أظهر قوة الثورة و نفوذ النظام الاسلامي العميق في قلوب الناس رغم محاولة وسائل الاعلام العالمية لتعتيمها.

واضاف سماحته: لو أردنا ادارة البلاد بشكل صحيح وادارة الفرص والتهديدات واستثمار الارصدة  والطاقات الوطنية  والتمييز بين الطيرق المستقيم  والمنحرف، نحتاج الى تحديد الملاك لاتخاذ القرار بشكل صحيح، وهذا الملاك هو تأمين المصالح الوطنية معتبرا ان هذه المصالح لا تكون حقا الا في حال لم تتعارض والهوية الوطنية والثورية للشعب الايراني.

وانتقد آية الله الخامنئي بعض الاتجاهات التي تسعى وراء تقسيم الشعب الى معسكرين متصارعين داعياً الى عدم ضياع حلاوة انجاز الشعب العظيم في الانتخابات الاخيرة من خلال المشادات  الكلامية والتقسيمات.

واشار سماحته الى اجراءات امريكا الوقحة في زيادة العقوبات على ايران والعزف على وتر العداوة عقب الانتخابات الايرانية موضحا: يجب خلق اجواء جديدة للتعاون وبذل الجهود من اجل تحقيق الاهداف المشتركة، ألا وهي تطوير البلاد وتفوق الجمهورية الاسلامية واسهام الجميع في هذه المهمة.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية ان  من ضروريات  تحقيق الاهداف واركاع العدو  هو الصمود وبذل الجهود داعيا  الجميع الى تقديم المساعدة للمسؤولين في البلاد.

واكد  آية الله العظمى السيد علي الخامنئي  ان المعيار السليم في اتخاذ القرارات من قبل المسؤولين الايرانيين هو تكريس المصالح الوطنية  واصفا المحاولات التي من الممكن أن تؤدي إلى انقسام  الشعب،  بانها  تجربة خطرة.

وأكد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة ألا تخضع المصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية للضغوط الخارجية.

وأوضح آية الله الخامنئي أن قوى الإستكبار ستعتمد سبلاً مختلفة للوصول إلى مآربها، قائلاً: إن إحدى الطرق التي ينتهجها المستكبرون لتحقيق مصالحهم تأتي تحت عنوان "المعايير الدولية" كي يتهموا بذلك الدول المستقلة والمقارعة للظلم بخرق هذه المعايير.

وقال قائد الثورة الإسلامية أنهم طرحوا مؤخراً في تصريحاتهم إزاء إيران التي تناولت المعايير الدولية، موضوع "زعزعة الإستقرار في المنطقة" حيث أنه وللرد على ذلك ينبغي القول أولا  للأمريكيين ما علاقتكم بهذه المنطقة، وثانياً أنكم أنتم أيها الأمريكيون  وعملائكم السبب في زعزعة إستقرار هذه المنطقة.

وأشار سماحته إلى دور أمريكا في تأسيس تنظيم داعش الإرهابي والدعم العسكري واللوجستي الذي يقدم لهذا التنظيم، قائلاً: إن إدعاء تأسيس حلف ضد داعش محض كذب، إلا أن الأمريكيين يعارضون فقدان السيطرة على تنظيم داعش، لكن عندما يريد طرف القضاء على هذا التنظيم، عندها تقف أمريكا بمواجهة هذا الطرف.

وإعتبر قائد الثورة الإسلامية الإتهامات الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي لإيران بأنها تدعم الإرهاب، والإتهامات المتعلقة بحقوق الإنسان بأنها جاءت في إطار الطرق التي ينتهجها المستكبرون لتأمين مصالحهم.

وقال آية الله الخامنئي أن الأمريكيين يتشدقون إلى جانب حكام القرون الوسطى والقبليين من حكام السعودية بحقوق الإنسان في مكان لا يشم فيه حتى ريحاً للديمقراطية، وإتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تعتبر مظهراً من مظاهر حكم الشعب، أمر مضحك، وبصمة سوداء ستبقى إلى الأبد في جبين هؤلاء.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى الرسالة التي بعثها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى المسؤولين الأوربيين في ما يخص الخروقات الأمريكية للإتفاق النووي، قائلاً: إن وزير الخارجية السيد ظريف لا يعارض المفاوضات النووية، لكنه كونه إنسان متدين، ويمتلك ضميراً، ولديه أحساس بالمسؤولية قام بإرسال رسالة شرح فيها الخرق الأمريكي لأصل وروح الإتفاق النووي.

ودعا قائد الثورة الإسلامية "لجنة الإشراف على الإتفاق النووي" إلى القيام بواجباتها بكل دقة وتنفيذ هذه الواجبات بشكل كامل، قائلاً: إن في تقبل الإتفاق النووي قمنا بتحديد بعض الشروط بشكل مكتوب حيث يتوجب على لجنة الإشراف على الإتفاق النووي العمل بدقة لضمان مراعاة هذه الشروط.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن العدو عندما يقف بكل وقاحة في مواجهة الجمهورية الإسلامية ومسؤوليها، فإن أي تقصير من جانب هؤلاء المسؤولين سيؤدي بهؤلاء المسؤولين إلى مزيد من الضعف وقلة الحيلة، ويجعل العدو أكثر وقاحة، لذا ينبغي أخذ كامل الحيطة والحذر.

وإعتبر سماحته  تعزيز القدرات العسكرية والأمنية أمراً في غاية الأهمية، مؤكداً على ضرورة الإدارة الصحيحة للبلاد، وإدارة إستغلال الفرص، وكذلك إدارة التهديدات، وتحديد ما يجب القيام به وما لا يجب القيام به./انتهى/

رمز الخبر 1873560

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =