مسؤول ثقافي : هتافات حقوق الإنسان المدوية لم تطلق صرخة واحدة لتحرير إمام موسى الصدر

أشار المساعد الثقافي والاجتماعي لرئيس البلدية في طهران "علي أكبر أشعري" إلى جريمة تغييب الإمام موسى الصدر والصمت الدولي ازاء هذا العمل الاجرامي لافتا الى أنه وعلى الرغم من كل شعارات حقوق الإنسان، لم نرَ هناك صرخة واحدة أطلقت للإفراج عن الإمام الصدر في المجتمعات الدولية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المساعد الثقافي والاجتماعي لرئيس بلدية طهران استنكر في تصريح أدلى به اليوم الثلاثاء وخلال منصة حرة للإمام موسى الصدر تغييب الارادة الدولية وصمت المنظمات الانسانية إزاء اخفاء الإمام الصدر. 

وقال أشعري "إن الامام كان له تاثير كبير علي وعلى جيلي وقد تاسينا به كنوذج يستهدى به واستلهمنا الكثير من منظومته الفكرية والعملية كما ان الطريقة التي سار بها في لبنان وعمله الديني والأيديولوجي كانت نموذجا حيا مترسخا في نفوسنا". 

وأضاف : تتبادر إلى أذهاننا بعض الأسئلة فيما يخص مغامرات اختطاف الإمام الصدر، وهو على الرغم من كل شعارات العالم حول حقوق الإنسان والحريات، فإنه من غير الواضح إلى أي مدى سيتم تنفيذ هذه الشعارات، ومتى ستستهدف هذه الشعارات حقوق الإنسان وتساءل : لقد ذهب شخص عظيم مثل الإمام موسى الصدر إلى ليبيا كزائر، ثم اسره الرئيس الليبي البائد معمر القذافي،  بينما لم نر أي ادانة من جهة دولية لذلك ولم نسمع من مدافعي حقوق الانسان اي صرخة لإطلاق سراحه في التجمعات الدولية./انتهى/

رمز الخبر 1875785

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 0 =