عتريسي: على الدول العربية مقاطعة أميركا بسبب نقل سفارتها الى القدس

دعا الخبير في قضايا الشرق الأوسط "طلال عتريسي" الدول العربيه والإسلاميه لاتخاذ مواقف تشعر فيه الولايات المتحدة بان مصالحها مهددة حيث تشعر بان هناك غضبا عربيا واسلاميا لافتا الى ان الدول العربية ان لم تقُم بهذه الاجراءات سيعتبر ترامب بان سياسته صحيحة وسيستكمل سياسته تجاه اسرائيل والشعب الفلسطيني.

اعتبر أستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية والخبير في قضايا إيران والشرق الأوسط الدكتور "طلال عتريسي" ، في حوار خاص مع مراسل وكالة مهر للأنباء بان الرئيس دونالد ترامب يريد ان يوكد من خلال نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى قدس في 14 ماي (ذكرى احتلال فلسطين وتاسيس الكيان الصهيوني) بانه ملتزم الى اقصى الحدود بهذا الكيان ، مشيرا الى " ان نقل السفارة سيكون في هذا التاريخ (تاريخ تاسيس كيان صهيوني) رسالة واحدة بالتزام ترامب بوجود اسرائيل وهي رسالة الى داخل امريكا ليحصل على دعم اللوبي اليهودي خصوصا انه يتعرض الى انتقادات كثيرة بسبب سياساته الداخلية و الخارجية".

وتابع طلال عتريسي قائلا : ترامب كرر ان نقل هذه السفاره في هذا اليوم و هو يعلم تماما ان هذا الامر يثير غضب المسلمين لكن هذا الغضب لغاية اليوم وعلى رغم من الاعلام نقل السفارة قبل اشهر بقي محصورا في داخل الاراضي الفلسطينية و لم يكن هناك موقف عربي رسمي قوي بحيث يهدد المصالح الامريكية او يقطع العلاقات الدبلوماسية لكي يشعر ترامب بانه اتخذ قرارا خاطئا هذا كله لم يحصل لهذا السبب استكمل ترامب قراره الذي اعلنه قبل اشهر نقل السفارة بالاعلام عن تاريخ تاسيس اسرائيل سيبدأ  في القدس السبب اختصار رد الدول الاسلامية لم يكن مناسبا و لم تشعر الولايات المتحدة بان مواقف الدول الاسلاميه موذية لها او انها توثر على مصالحها لم يشعر ترامب بهذا الامر لهذا استمر بهذه السياسة.

ورأى الدول العربية والاسلامية لم تتخذ المواقف الملائمة ويجب ان تشعر الولايات المتحدة بان مصالحها مهددة يجب ان تشعر بان هناك غضبا عربيا واسلاميا يجب ان تقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة يجب اقفال السفارات العربية والاسلامية في واشنطن يجب ان يكون هناك مقاطعة للسياسات الامريكية حتى البضائع الامريكية يجب اعلان ايام و اسابيع من خلالها تحصل لقاءات على المستوى العربي أو على المستوى الإسلامي يجب اتخاذ قرارات مناسبة يجب التاكيد على المسائل الاساسية لفلسطين وحق عودة اللاجئين يجب الحديث عن حق الفلسطينين في تقرير مصير الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني يجب تكون مواقف واضحة من الدول الاسلاميه مثل منظمة التعاون الاسلامي، جامعة الدول العربية يجب ممارسة كل انواع الضغوط لكي يشعر ترامب بانه اتخذ مواقف خاطئة و لكي تشعر الولايات المتحدة بان مصالحها مهددة على جميع المستويات اما اذا لم يفعلوا هذا و لم يشعر ترامب باي تهديد فهو سيعتبر بان سياسته صحيحة وسيستكمل سياسته تجاه اسرائيل و تجاه الشعب الفلسطيني.

وحول طرق مواجهة الإجراءات الاميركية ــ الصهيونية المعادية وما یرمی الیه ترامب أشار الى انه اصبحت واضحة تقريبا هو يريد ان ينجز ما سماه صفقه القرن وهذه تعنی انهاء القضية الفلسطينية حتى حل الدولتين ليس مطروحا والمطلوب ان يقبل الفلسطينيون بالوضع الحالي و ان يتخلى عن كل شي اسمه مقاومة و ان يحصل تطبيع مع اسرائيل من جانب الدول العربية و هذه الدول اصبحت جاهزة لهذا التطبيع خصوصا المملكة السعودية و بعد ذلك يكون هناك بحث في مستقبل الفلسطينيين يعني لاعودة للاجئين لا دولتين التطبيع اولا مع الدول العربية وانهاء اي حركه مقاومة هذا هو مشروع ترامب بالنسبة الى فلسطين و للاسف بعض الدول العربية اصبحت مقتنعة و تعمل من اجل هذه القضية كما ذكرت مثل المملكه العربية السعودية./انتهى/

أجرت الحوار: سمية خمارباقي

رمز الخبر 1881605

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 0 =