القضاء على العنف البنيوي أمر ضروري لتحقيق السلام

دعت مجموعة من المفكرين والأساتذة الدوليين في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أعدتها "وكالة مهر للأنباء" وصحيفة "طهران تايمز"، إلى القضاء على العنف البنيوي في النظام الدولي لتحقيق السلام الحقيقي .

ووجهت وكالة مهر للأنباء وصحيفة طهران تايمز بمناسبة عيد رأس السنة الإيرانية ، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مطالبة بإيلاء اهتمام جاد للقضاء على العنف البنيوي من أجل تحقيق السلام الحقيقي، وارساء الاستقرار المستدام في المجتمع الدولي.

واعتبر الرسالة ان الحروب واعمال العنف في العالم المعاصر بانها عار على البشرية، وان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تجاهها، وخاصة ان المسؤولية يتحملها اولئك الذين اثاروا هذه الفوضى باشكال مختلفة سواء بقراراتهم او خطاباتهم او نظرياتهم. 
واكد الرسالة ان البشرية التي تستطيع العيش في ظل السلام ، في حين اصبحت الحرب قاعدة للعيش، وبات السلام أمر نادر في المجتمع الدولي.
واوضح الرسالة ان من أهم هواجس العلاقات الدولية هو العيش بسلام وتجنب العنف والحرب، ومن اجل هذا الهدف تم صياغة اللبيانات والمواثيق الدولية وانشئت المنظمات والمؤسسات لتحقيق هذا الهدف السامي بين الدول.
واعتبر الرسالة التنسيق والتقارب بين مصالح المجتمعات والدول وتسوية القضايا العالقة بشكل سلمي من هدف هذه المنظمات والمؤسسات، لكن ما نراه حاليا هو فشل هذه التجربة.
واشار الموقعون علىالرسالة الى ان الحدود الجغرافية والعقائدية والدينية والعرقية والقومية اصبحت ذريعة لقتل الاشخاص، مؤكدا انه لايوجد انسان افضل من آخر. 
وتابع البيان: في الظروف الراهنة نشاهد نوعا من العنف البنيوي في العلاقات بين الدول، وهي التي تحدد كيفية تقسيم السلطة بينها، والنظرة الاحادية الى الحقوق. 
واضاف الرسالة: ان السلام العالمي يتحقق عندما تزول اسباب العنف البنيوي، والسعي الى الحد منها، ومع وجود العنف البنيوي، فان الحديث عن السلام المستديم، يصبح امرا عبثيا ولا اساس له.
واكدالرسالة ان السلام في الوقت الحاضر لايتحقق عن طريق ايقاف الحروب فورا (السلام السلبي) فقط وانما عن طريق القضاء على اعمال العنف البنيوي (السلام الايجابي).
واوضح البيان ان احترام قواعد حقوق الانسان والحريات الاساسية، سيقلل نسبة اندلاع الحروب على الصعيدين الداخلي والدولي الى ادنى حد ممكن، وقد يؤدي ذلك الى القضاء على الحرب.
واوضح الرسالة انه مع ارساء السلام الايجابي، فان البشرية لن تتخلص فقط من ظل الحروب المشؤومة وتبعاتها الخطيرة والمدمرة، وانما ستنال حقوقها وكرامتها الانسانية، وهو ما اكدت عليه التعاليم الاخلاقية والدينية والفلسفية كغاية./انتهى/

الموقعون : 

1-مؤسس النظرية البنائية في العلاقات الدولية الأستاذ المتقاعد في جامعة فلوريدا " نيكولاس أونوف"

2- البروفيسور بيتر أونوف، المؤرخ والأستاذ الأمريكي الشهير في جامعة فيرجينيا وهارفارد

3-البروفيسور محمود منشي بوري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كاليفورنيا بيركلي ورئيس كلية العلاقات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو

4-البروفيسور تشارلز تاليفور، الفيلسوف المعاصر وعضو الجمعية الأمريكية للعلوم ورئيس كلية الفلسفة في جامعة سانت أولاف في الولايات المتحدة

5-البروفيسورمهران كامروا، رئيس مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة

6-البروفيسور تشارلز بوترورث، أستاذ الفلسفة السياسية والأستاذ في جامعة ميريلاند الأميركية

7-البروفيسور كلايتون كروكيت، رئيس مركز الدراسات الدينية في جامعة أركنساس الأميركية

8-البروفيسور أرشين أديب مقدم ؛ مدير مركز الدراسات الإيرانية في جامعة لندن (SOAS)

9-البروفيسور ماثيو كرامر، الأستاذ في جامعة كامبريدج والنائب السابق لرئيس الجمعية القانونية والعلوم الاجتماعية البريطانية

10-البروفيسور نادر انتصار، رئيس كلية العلوم السياسية، في جامعة ألاباما، بالولايات المتحدة الأمريكية

11- البروفيسور حسين عسكري ، الأستاذ بجامعة جورج واشنطن والمستشار السابق لوزارة المالية السعودية

12- الدكتور أفشين شاهي، الأستاذ في جامعة برادفورد، في المملكة المتحدة

13- ستيفن لندنمان، المنظر الأمريكي والباحث في مركز الدراسات العالمية في أمريكا

14-"يورام وايلر"؛ المنظر الأمريكي

15-البروفيسور كيفن ريتشاردز؛ الفيلسوف المعاصر ورئيس جامعة العلوم الإنسانية في بنسلفانيا الأميركية

16-البروفيسور ستيوارت سيم ، الفيلسوف المعاصر والأستاذ في جامعة أمريكا الشمالية في إنجلترا

17-البروفيسور سكوت دافيسون، أستاذ الفلسفة في جامعة مورهد الأميركية

18-الدكتور ديمتريس جياناكوبولوس، رئيس تحرير الموقع التحليلي الأوروبي "الدبلوماسية الحديثة".

 19-البروفيسور دوغلاس كيسون، أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة سانت أولاف الأمريكية

 20-"لويس مارغريت فاغنر"؛ طالب جامعة سانت أولاف الأميركية

21- "سيمون فنسنت باتمور زاكرون"؛ طالب في جامعة سانت أولاف الأميركية

22- تشاد ميستر؛ الاستاذ في الفلسفة في كلية بنتلي الأمريكية

23- محمد قادري: رئيس تحرير صحيفة طهران تايمز ومدير الاخبار الخارجية في وكالة مهر للأنباء

24- جواد حيران نيا: خبير الشؤون الدولية ورئيس تحرير القسم الدولي في وكالة مهر للأنباء

25-جلال حيران نيا: خبير الشؤون الدولية

/انتهى/

رمز الخبر 1881728

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =