قاسمي ينفي توصل ايران والاتحاد الاوروبي الى توافق حول عدد من القضايا الاقليمية

نفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية المزاعم عن توصل ايران والاتحاد الاوروبي الى توافق حول عدد من القضايا الاقليمية على هامش مؤتمر ميونيخ للامن، واوضح ان هذه المحادثات كانت مجرد مشاورات وتبادل لوجهات النظر.

وافادت وكالة مهر للأنباء  ان المتحدث باسم وزارة الخارجية "بهرام قاسمي" قال في تصريح حول الانباء التي ذكرت ببدء جولة جديدة من المباحثات بين ايران واوروبا حول القضايا الاقليمية: ان المحادثات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاتحاد الاوروبي كانت قائمة منذ فترة طويلة وفي فترات مختلفة حول مواضيع متنوعة، وفي الأساس، لا يوجد لدى الطرفين أي حاجز أمام التشاور وتبادل الآراء وسماع آراء بعضهم البعض.
وتابع قاسمي: على هامش مؤتمر ميونيخ للامن، جرت محادثات بين وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية برئاسة المساعد السياس يلوزير الخارجية ، ونظرائه في ايطاليا وفرنسا وبريطانيا والمانيا، تركزيت على قضية اليمنوذلم للظروف المأساوية والخاصة جدا التي تمر بها، حيث ان هذا البلد ومنذ فترة وبسبب الحرب المدمرة والمفروضة يعاني  من كارثة انسانية والحصار والامراض متفشية والمجاعة، لذلك فان ايران سعت دوما عبر اتصالاتها الدبلوماسية الى انهاء الحرب والعدوان واعادة الاستقرار والاستعداد لارسال المساعدات الانسانية الى الشعب اليمني المنكوب، وتأمل ان تؤدي هذه الجهود السياسية والدبلوماسية الى التقليل من آلام ومحن الشعب اليمني الاعزل، وانهاء عمليات القصف وبالتالي العودة الى الحلول السياسية المطروحة لحل الازمة في هذا البلد.
وتابع قاسمي قائلا: خلافا لما ادعته بعض وسائل الاعلام الغربية مؤخرا وفسرته لصالحها، فان ايران واوربا بامكانهما وفي سياق السياسة المبدئية والحكيمة التي تنتهجها الجمهورية الاسلامية الايرانية، اجراء حوار ومشاورات وتبادل وجهات النظر حول جميع القضاي الثنائية والاقليمية والدولية (وهذا لايعني بالضرورة التفاوض بمعناه السياسي والقانوني)، ولا شك فان هذا الامر ليس موضوعا جديدا وغريبا، لكننا لا نؤيد هذه الادعاءات والتحدث عن نوع من التوافق مع آلية  وإطار نهائي حول مواضيع محددة.
ونوه المتحدث باسم وزارة الخارجية الى ان ايران وخلال العقود الماضية وفي مختلف الفترات واستنادا الى مبادئ سياستها الخارجية المرتكزة على مبادئ العزة والحكمة والمصلحة اجرت على الدوام محادثات ومشاورات مع العديد من دول المنطقة ودول الجوار والدول الاوروبية، سواء في المرحلة المعروفة بالمحادثات الانتقادية واستمرت الى مرحلة المفاوضات الشاملة والبناءة ويمكن ان تستمر في العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف وفقا للمصالح العامة للنظام، ولكن بالتأكيد فان هذه المحادثات لا صلة لها بالمقالات والروايات الاخيرة لبعض وسائل الاعلام الغربية./انتهى/

رمز الخبر 1881779

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 5 =