لاريجاني: امريكا تسعى لتدمير المنظمات الدولية ومنها الأمم المتحدة

صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أن الولايات المتحدة الامريكية تسعى لتدمير المنظمات الدولية في العالم ومن بينها الأمم المتحدة التي تسعى لاحلال السلام في العالم، محاولةً بذلك جر العالم إلى الفوضى الأمنية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أشار صباح اليوم الثلاثاء في الجلسة العلنية للمجلس، إلى المجزرة الشنيعة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة، موقعاً بأكثر من 50 شهيد وآلاف الجرحى، لافتاً إلى تزامن هذه الجريمة مع ذكرى النكبة من جهة والتي استباح فيها الصهاينة بدعم الدول العظمى آنذاك الأراضي الفلسطينية مرتكبين أبشع الجرائم بحق أصحاب الأرض، و نقل السفارة الامريكية من تل أبيب إلى القدس بأمر الرئيس الامريكي ترامب من جهة أخرى  الأمر الذي يخالف كل الأعراف والقوانين الدولية لكن على ما يبدو أن الأمريكيين قد قرروا منذ سنوات أن ينزعوا الثّقة عن هذه المؤسسات الدّولية.

وأردف لاريجاني أن الولايات المتحدة الامريكية تسعى لتدمير المنظمات الدولية في العالم ومن بينها الأمم المتحدة التي تسعى لاحلال السلام في العالم، محاولةً بذلك جر العالم إلى الفوضى الأمنية.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي إلى أن الهجوم الأمريكي على العراق بدون قرار من مجلس الأمن الدّولي هو أحد مصاديق هذا القرار الأمريكي، قائلًا: "على الرّغم من تجاهل مجلس الأمن، فقد شنّت الولايات المتّحدة هجومًا على العراق بمساعدة عدد من الدّول على الرّغم من أنّهم لم يستطيعوا البقاء وفرّوا لاحقًا".

كما اعتبر لاريجاني أن خروج الولايات المتّحدة من معاهدة باريس للمناخ هو في خلاف قرارات منظمة الأمم المتّحدة، وأضاف: "خروج الولايات المتّحدة من الاتّفاق النووي ونقل عاصمتهم الى القدس هي أمور تُعارض قرارات مجلس الأمن. كل هذا يشير إلى أن الولايات المتحدة تريد إنهاء دور المنّظمات الدّولية والأمم المتّحدة التي أوجدت من أجل إيجاد السلام في العالم وجرّ العالم إلى نوع من الفوضى الأمنية".

وأضاف لاريجاني أن الجرائم المرتكبة بالأمس ضد الشّعب الفلسطيني هي وصمة عار كبيرة وتاريخية للكيان الصّهيوني والولايات المتحدة. وسكوت بقيّة الدّول عن أيّ ردّة فعل ضد هذه الجرائم المروّعة قد وضعت كل موازين حقوق الإنسان تحت الأقدام، حيث أن حقوق الإنسان ليست سوى أداة تستغلّها القوى العالمية.

وأردف رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن بعض الأطراف الفلسطينية كانت تنتظر بعض المكاسب عبر مشروع السلام الأمريكي، لكنّهم فهموا اليوم أن الطريق الأساسي لإحقاق حق الفلسطينيين هو طريق المقاومة. وهذا الأمر هو من أكبر إنجازات القرن حيث تم رمي الصّفقة الأمريكية المزيقة الى مزابل التّاريخ. /انتهى/.

رمز الخبر 1883879

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =