قاسمي: المساعدات الايرانية لسوريا ستستمر حتى دحر الإرهاب

رمز الخبر: 4302246 -
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بأن التواجد الايراني في سوريا جاء بطلب من الحكومة السورية، ومن عليهم الرحيل هم من دخلوا سوريا دون إذن الحكومة السورية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي صرح اليوم الأثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بأن التواجد الايراني في سوريا جاء بطلب من الحكومة السورية، ومن عليهم الرحيل هم من دخلوا سوريا دون إذن الحكومة السورية.

وأكد قاسمي أن هدف طهران من التواجد في سوريا هو فقط مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن ايران ستبقى في سوريا طالما خطر الإرهاب قائم، وستستمر بتقديم مساعداتها.

وأدان قاسمي الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، متمنياً أن ينتهي قريباً هذا الظلم.

وتعقبياً على تصريحات وزير الخارجية الامريكي أشار قاسمي إلى أنه لا يمكن اوثوق بامريكا وهذا الأمر لا يخص فقط الاتفاق النووي، بل ينطبق على المعاهدات الدولية الأخرى، مردفاً أن  ان الحكومة الامريكية لاتحظى بقدرة التفاوض والاتصال، ان ايران كانت ومازالت لديها مواقف واضحة بالكامل حيال امريكا، وما يتم الحديث عنه ويقال حول خطة جديدة بديلة عن الاتفاق النووي امر عبثي.

وأردف قاسمي أن العلاقات بين طهران وكابول هي علاقات جيدة، مؤكدةً على رغبة ايران في دعم سيادة افغانستان على مختلف أراضيها وحفظ المصالح المشتركة بين البلدين.

واستنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محاولة البعض لتوجيه أصابع الاتهام إلى ايران فيما يخص مشاكل كابول، مشدداً على مساعي ايران لحل الملفات العالقة بين البلدين كالمهاجرين وأمن الحدود والمياه المشتركة.

وحول انتخابات العراق وفوز تحالف سائرون والقضايا الاقتصادية بين ايران والعراق، أشار قاسمي، بالنظر الى العلاقات الجيدة مع العراق لن يكون لدينا مشكلة مع هذا البلد،  مضيفاً أن طهران متفائلة بالانتخابات وتشكيل الحكومة، كما ينبغي الانتظار لرؤية من هي التحالفات التي ستشكل الحكومة، مردفاً أن ايران ترى العراق بلداً مستقلاً ونحترم أصوات الشعب العراقي وليس لدينا مشكلة مع أي شخص يتولى زمام امور الحكومة في العراق اذ سنستمر بعلاقاتنا المتنامية مع العراق.

وأردف قاسمي أن هناك مجموعة من غرف عمليات الحرب النفسية مدعومة بمراكز محددة في العالم والمنطقة تحاول من خلال نشر اخبار خاطئة ومنقوصة التأثير على الرأي العام العالمي، مشيراً إلى ان القادة الاوروبيين يدركون ماهي القضايا التي سيتفاوضون عليها مع ايران، قائلا، سيعقد في الجمعة المقبلة اجتماع للجنة المشتركة للاتفاق النووي وهو اول اجتماع من دون امريكا.

وحول خروج الشركات الاوروبية من ايران، قال، هناك ارادة جدية في اوروبا للحفاظ على الاتفاق النووي من دون امريكا، هناك حاجة للقيام باجراءات عملية لارضاء ايران، نحن سنواصل مباحثاتنا ونأمل التوصل الى نتيجة في اقرب وقت ممكن.

وأضاف، ان الكلام غير كاف نحن ننظر الى العمل على الارض ومن اجل ذلك بدأنا المباحثات وفي نهايتها يمكننا الحكم بشأن مدى قدرة الاتحاد الاوروبي على تحقيق وعوده وتعهداته في الاتفاق النووي. /انتهى/.

ارسال التعليق

2 + 11 =