اوروبا تريد توسيع اطار المفاوضات الى الصواريخ والقضايا الاقليمية

اكد العضو السابق لجنة الامن والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي نوذر شفيعي ان اوروبا تطمح من خلال انقاذ الاتفاق النووي لتوسيع اطار المفاوضات الى قدرات ايران الصاروخية والقضايا الاقليمية.

   وقال شفيعي في حديث لوكالة مهر للأنباء بشان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي والخلافات التي حدثت بينها وبين الاتحاد الاوروبي انه رغم خروج واشنطن من الاتفاق ان الجانب الاوروبي يولي اهمية بالغة لانقاذ خطة العمل المشتركة لأن الاوروبيين مهتمون جدا بقضايا المنطقة من منظور حقوق الانسان والأمن واستمرار المفاوضات مع ايران يأتي في هذا الاطار.

وبخصوص اسباب الخلافات التي نشأت بين اوروبا وامريكا اشار الى ان ايران تحظى بمكانة خاصة في السياسات الاوروبية رغم انهما (امريكا و اوروبا) تعتبران طهران تهديدا لهما تختلفان في طريقة تعاملهما الا انه يجب الاخذ بعين الاعتبار ان اوروبا و امريكا تربطهما اواصر ثقافية وسياسية وامنية واقتصادية عميقة ولا يمكن الرهان على الاوروبين لينحازوا الى ايران ويتخلوا عن امريكا.

وتوقع البرلماني الايراني السابق ان اوروبا تكتفي بتعامل مع ايران من خلال الشركات والمصارف الصغيرة والمتوسطة لانه هو الخيار الوحيد الذي بقي لهم بينما امريكا تحاول ممارسة المزيد من الضغط على ايران من خلال فرض العقوبات ووضع شروط تعجيزية على غرار ما اعنله وزير خارجيتهم مايك بومبيو.

وصرحة ان امريكا تعتمد سياسة العصاو الجزرة لتمارس الضغط على ايران من جهة وتحث اروبا لاجراء محادثات مع ايران وانتزاع تنازلات اكثر من جهة اخرى بينما تطمح اوروبا من خلال انقاذ الاتفاق النووي الى توسيع اطار المفاوضات الى قضايا مثل حقوق الانسان والقدرات الصاروخية والنفوذ الاقليمي لايران./انتهى/ 

رمز الخبر 1884449

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 4 =