العدوان على اليمن يمثل مصلحة أمريكية بريطانية والسعودية لا تتردد بتقديم خدماتها لهما

اكد عضو المكتب السياسي لانصار الله "محمد البخيتي"، ان العدوان على اليمن يمثل مصلحة أمريكية بريطانية من الناحية الاقتصادية لأن هذا يحول المنطقة لسوق رائج لبيع الاسلحة منوها الى ان بروز قوة جديدة مثل ايران في ظل الخطاب الاستسلامي لبعض دول المنطقة جعل منها هدفا للبعض من اجل الترويج لفكرة ايرانوفوبيا.

وكالة مهر للأنباء- محمد مظهري: يستمر العدوان السعودي الاماراتي على السعودية منذ عام 2015، وتتفاقم جرائمهما يوما بعد يوم متعامين عن حقوق الانسان باطشين في الارض ولا محاسب ولا مسائل واما المجتمع الدولي مساهم في هذه الجرائم بسكوته وعدم اتخاذه اجراءات جادة ازاء المجازر التي تقع كل يوم بحق اليمنيين الابرياء وكل ذلك من اجل مصالح غربية تقدمها السعودية والامارات بسخاء وبلا خجل. ولتوضح ما يجري حول الملف اليمني اجرت وكالة مهر حوار مع عضو المكتبالسياسي لانصار الله "محمد البخيتي".

وفيمايلي نص الحوار:

س:لماذا لا توجد ردة فعل جادة ازاء الجرائم التي تمارسها السعودية في اليمن؟

 لايزال العدوان على اليمن يمثل مصلحة أمريكية بريطانية من الناحية الاقتصادية لأن هذا يحول المنطقة لسوق رائج لبيع أسلحتهم، و من الناحية الاستراتيجية لأن استمرار الصراع في المنطقة يضمن التفوق العسكري لإسرائيل. لذلك نلاحظ تدخل امريكا وبريطانيا بشكل متكرر لإحباط أي توجه دولي ضد جرائم العدوان.

س: ما الاسباب التي تجعل من السعودية تقوم بالتحشيد ضد إيران وتصويب النار نحو إيران بدلا من إسرائيل؟

 نتيجة لاستمرار اختلال موازين القوى لصالح إسرائيل خلال الفترة الماضية انتشرت ثقافة العجز الداعية للخضوع لاسرائيل وتقبل الأمر الواقع بحجة استحالة هزيمتها. وفي ذروة ازدهار الخطاب الاستسلامي برزت على الساحة قوة جديدة ممثلة بإيران الثورة، والتي استطاعت بإمكاناتها المحدودة وبتخطيطها الجيد أن تثبت إمكانية الصمود والمواجهة. بل إنها تحولت إلى كابوس مرعب يقض مضاجع إسرائيل التي طالما أرعبت الحكومات العربية. لقد تسبب هذا البروز المفاجئ والناجح في إثارة نوعين متناقضين من المشاعر في وعي المواطن العربي، قسم منهم تغلبت عليه مشاعر الأمل فأصبح من المؤيدين لإيران ومن الداعين لتقليد نموذجها والقسم الآخر وخصوصا الحكومات تغلبت عليها مشاعرالغيرة والحسد فأصبحت من المعادين لإيران ومن الداعين إلى مواجهتها بحجة إنها تمثل خطرا أكبر مما تمثله إسرائيل . وهكذا تحولت تلك الدول إلى حليف لإسرائيل وعدو للشعب الفلسطيني./انتهى/

رمز الخبر 1886684

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 6 =