وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أوضح في لقائه الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين : لقد حاولنا وضع مجلس الشورى الاسلامي في عملية التفاوض والتوقيع على معاهدة النظام القانوني لبحر قزوين، ولم نتهاون في هذا الموضوع ، متابعاً : هذه المعاهدة تحققت نتيجة 21 سنة من التفاوض في حكومات مختلفة، ونتيجة جهود إيران وباقي الدول المتشاطئة على بحر قزوين.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية: في العام الماضي، توصلنا إلى تفاهمات أولية لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، وكان من الضروري تحديد موعد التوقيع عليها وكان تنظيم الوقت مصحوبا بتعقيد تقني.
وأضاف قاسمي إن معظم العمل الناجح في الجمهورية الإسلامية، لا سيما في السياق الحالي، يواجه أجواء نفسية تأتي أحيانًا من الجهل واحيانا اخرى من خلال التعاطف والنقد.
وفي الرد على سؤال حول الوثيقة الشاملة للتعاون الاستراتيجي بين ايران وافغانستان وزيارة الوفد الافغاني الامني والسياسي رفيع المستوى لايران في غضون شهر، قال قاسمي، ان اللجان الخمس وصلت الى النتائج اللازمة وهنالك الان نقطة او نقطتان غامضتان يجري العمل لمعالجتهما.
واضاف، اننا دخلنا الان مرحلة انجاز عمل اللجان الخمسة بين البلدين وينبغي تبادل زيارات الوفود في المستويات اللازمة مع صلاحيات كاملة حيث نجري محادثات بهذا الصدد ومن المتوقع تبادل زيارات الوفود بين البلدين الا انه لم يتم تحديد موعد لذلك.
وفي الرد على تصريحات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل حول البرنامج الصاروخي الايراني قال، انه عليها ومستشاريها ان يدركوا بان الاتفاق النووي والبرنامج الصاروخي قضيتان منفصلتان ولا علاقة بينهما، وان قضية الصواريخ الايرانية غير قابلة للتفاوض.
كما قال قاسمي ردا على سؤال آخر حول مكانة باكستان وتركيا في السياسة الخارجية الإيرانية: سياستنا واضحة تجاه جيراننا وكنا دائما نرغب في إقامة علاقات ودية مع جميع الدول، وبامكاننا في ظل هذه النظرة، تحقيق منطقة آمنة جاهزة للقفزات الاقتصادية.
ورحب بإجراء الانتخابات في الدول المجاورة، وهنأ رئيس الوزراء الباكستاني على انتخابه، وأعرب عن أمله في المزيد من تطوير التعاون بين البلدين أكثر من أي وقت مضي./انتهى/
تعليقك