ظريف: أميركا أخفقت في تحقيق مآربها السياسية بعد الانسحاب من الاتفاق النووي

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ، اليوم الأحد ، عن تقديم الأوروبيين مساعدات بقيمة 18 مليون يورو لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة بإيران في سياق تطوير التعاون بين الجمهورية الإسلامية وأوروبا ، وقال ان أميركا أخفقت في الوصول إلى أي من مآربها السياسية بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أن  وزير الخارجية الإيرانية أشار خلال كلمة له صباح اليوم (الأحد)  بمناسبة أسبوع الحكومة ، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ، وقال: " كانت محادثاتنا السابقة حول الاتفاق النووي قد بدأت وسط توقعات كبيرة لدى المجتمع من الاتفاق ، لكن مع انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من خطة العمل الشاملة المشتركة تغيرت الأمور ، كما تم العمل من أجل تئييس الشعب الإيراني من الاتفاق ، لكني أعتقد بأن الاتفاق تم التوصل إليه على مستويات عالية".

ورأى ظريف ، بأن الأمريكيين معتادون على أن يكونوا في اتفاق يحقق لهم كل مصالحهم ، لكنهم أعلنوا بأن الاتفاق النووي لا يوفر جميع مصالحهم الخاصة ؛ وقال ان عدم ثقتنا بالأميركيين كانت على أعلى مستوى ولم يكن هناك فرق قبل الاتفاق النووي أوبعده.

وأضاف وزير الخارجية : إيران تختلف في المنطقة مع الدول الأخرى ، فهي لا تعتمد على نفسها في توفيرها للأمن ، لكن إيران ضمنت أمنها اعتمادا على قدراتها وشعبها ، وقال ان واجب الدولة ووزارة الخارجية هو تقليل الضغوط على الشعب ، والوقت الحاضر يبذل العدو كل جهوده من أجل شن حرب نفسية أملا بأن يغير شيئا ، ولا يزالون مستمرين بذلك.

وقال ظريف، إن الأميركيين يقولون إن الاتفاق النووي أسوأ صفقة في التاريخ ، لأنهم ليسوا معتادين على الانضمام الى اتفاق لا یخدم كل مصالحهم، بالتاكيد ، الاتفاق لم يتضمن المصلحة الامريكية كما يرغبون.

وصرح وزير الخارجية بان انعدام الثقة لدينا واضح تجاه الأميركيين. إيران تختلف عن الجميع في المنطقة، الدول الاخري في المنطقة اما تعتقد أنه من خلال شراء الأمن ، يمكن أن تحقق الأمن والتقدم لنفسها أو من خلال شراء الأسلحة أو الأسلحة النووية ، لكن الجمهورية الإسلامية لا شيء من هذا. الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد على الشعب في مجال الأمن والتقدم. ولهذا السبب مارسوا جميع أنواع الضغوط على الشعب الإيراني خلال 40 عاما.

وأضاف ظريف : الأمريكيون يركزون الآن على الحرب النفسية، وأهم اجراءاتهم هي الضغط النفسي على الإيرانيين وشركائنا الدوليين. إنهم يحاولون إخبارهم ألا تريدون المجيء إلى اميركا فلماذا تتعاطون مع الإيرانيين/انتهى/

رمز الخبر 1887079

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 2 =