خطيب طهران: الاستراتيجية النهائية للجمهورية الإسلامية هي منع وقوع الحرب في المنطقة

أكد خطيب صلاة الجمعة في العاصمة الإيرانية طهران حجة الاسلام "ابو ترابي فرد" ، بأن الاستراتيجية النهائية للجمهورية الإسلامية تتمثل فی منع وقوع أي حرب في المنطقة ، ذلك إلى جانب الحفاظ على قدراتها الدفاعية الرادعة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أن حجة الاسلام "ابو ترابي فرد" أشار في خطبة جمعة طهران اليوم ، إلى أن حزمة جديدة من العقوبات الأميركية سوف تشهدها البلاد في نوفمبر المقبل ، وقال ان الولايات المتحدة وفي هذا القرار الجائر سوف لا تكون أمام الشعب الإيراني وحده بل ستقف معارضة أمام ملياري إنسان في العالم.

وأضاف الخطيب ، إن الجمهورية الإسلامية تشهد تطورا متآلفا ومكتملا ونموا متصاعدا ملحوظا في الوقت الحاضر ، وذلك باعتراف الدول العدوة ، وبيّن ان العقوبات والضغوط الاقتصادية سوف لا تجني شيئا يذكر كما أنها لم تحصد نتائج مرجوة إبان الحرب المفروضة على البلاد.

ولفت إلى أن الدفاع المقدس رغم المشاكل والعراقيل الجمة التي واكبتها فقد حوّل البلاد إلى قوة منقطة النظير حيث أرغمت الماكينة الحربية الأميركية على التوقف ، وتابع : إننا نحن اليوم نشاهد أن الماكينة الحربية الصهيوأميركية قد فقدت مفعولها وانتهت صلاحيتها وإن الأمة الإسلامية تبدو شامخة في ذُرى عزّها وقوتها.

وقال حجة الإسلام أبوترابي فرد ، انه على العالم أن يفهم بأن الاستراتيجية النهائية للجمهورية الإسلامية إلى جانب الحفاظ على قوتها الدفاعية الرادعة ، تتمثل في منع وقوع أي حرب في المنطقة وانها لن تسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى هدفها المتمثل في نشر الحرب والفوضى في العالم الإسلامي.

وأكد خطيب صلاة الجمعة في طهران ، ان النظام السعودي المشؤوم ، الذي تكرهه اليوم جميع الشخصيات والكيانات السياسية في العالم وليس لديه سوى راع واحد ، وهو النظام الأمريكي ، فإنه بفضل الشعب المسلم في إيران والعراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين لن يكون قادرا على الاستمرار في مواصلة إشعال الحروب./انتهى/

رمز الخبر 1889032

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =