قائد الثورة: إيران ستواصل بجدية خفض التزاماتها إزاء الاتفاق النووي

اكد القائد العالم للقوات المسلحة الايرانية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة سعت لرسم صورة رمزية عن خضوع ايران لها واجبار الرئيس الايراني للتفاوض معها، وايضا لجأوا إلى التوسل لتحقيق هذا الامر، لكنهم أخفقوا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن قائد الثورة الاسلامية اية السيد علي الخامني استقبل صباح اليوم الاربعاء اعضاء المجمع الاعلى لقادة حرس الثورة الاسلامية، في حسينية الامام الخميني (ره).

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة فشلت في سياسة الحد الاقصى من الضغط على ايران، حيث كانت تظن ان ايران ستبدي مرونة عبر هذه السياسة.

وأوضح سماحته بأن الأميركيين توصلوا الى ان الضغوطات على ايران قد احدثت مشاكل لهم، وفي الاونة الاخيرة سعت الولايات المتحدة لرسم صورة رمزية عن خضوع ايران لها واجبار الرئيس الايراني للتفاوض معها، وايضا لجأوا إلى التوسل وطلبوا من اصدقائهم الاوروبيين الوساطة لتحقيق هذا الامر ، لكنهم أخفقوا، وسيبقى الفشل يلازم سياستهم هذه.

وبشأن الملف النووي اكد قائد الثورة باننا سنواصل خفض التزاماتنا ويجب ان نواصل هذا المسار بكل جدية، والمسؤولية هي على عاتق منظمة الطاقة الذرية وعليها تنفيذ خفض الالتزامات التي اعلنت عنها الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة كاملة وشاملة وان يتواصل هذا الامر حتى نصل الى النتيجة اللازمة وسنصل بالتاكيد.

كما أكد سماحته بانه على الحرس الثوري الا يفقد الرؤية الجغرافية الواسعة للمقاومة والرؤية الى خارج الحدود وقال، انه ينبغي الا يكون الامر بان نحيط انفسنا باربعة جدران ولا يكون لنا شغل بشان من هو موجود خلف الجدران وما هو التهديد القائم وراءها.

واضاف، ان هذه الرؤية الواسعة خارج الحدود وهذا الامتداد للعمق الاستراتيجي يعد احيانا من اوجب واجبات البلاد ومن اللازم الاهتمام به.

واكد سماحته بانه على الحرس الثوري الا يفقد الرؤية الجغرافية الواسعة للمقاومة والرؤية الى خارج الحدود وقال، انه ينبغي الا يكون الامر بان نحيط انفسنا باربعة جدران ولا يكون لنا شغل بشان من هو موجود خلف الجدران وما هو التهديد القائم وراءها.

واضاف، ان هذه الرؤية الواسعة خارج الحدود وهذا الامتداد للعمق الاستراتيجي يعد احيانا من اوجب واجبات البلاد ومن اللازم الاهتمام به.

وحول القضايا الدولية قال قائد الثورة الاسلامية، انه لو تم النظر بدقة الى تطورات المنطقة والعالم سنرى بان الاعداء يتضررون اكثر كلما وظفوا المزيد.

واشار آية الله الخامنئي الى نفقات الاعداء خاصة اميركا في افغانستان والعراق وسوريا واضاف، لقد اوجدوا داعش بنفقات باهظة وقاموا بتقديم الدعم التسليحي والمالي والاعلامي له والان حيث تم القضاء على داعش بهمم شباب سوريا والعراق وايران يقولون كذبا بانهم هم الذين قضوا على داعش.

ختاما نوه سماحته إلى ان الرئيس الاميركي اقر بانهم انفقوا 7 تريليونات دولار في المنطقة لكنهم لم يجنوا بالمقابل سوى الضرر والفشل وستستمر هذه الوتيرة من الان فصاعدا ايضا./انتهى/

رمز الخبر 1898271

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 1 =