مشروعية المستوطنات هي مؤامرة امريكية

اكد القيادي الحمساوي "اسماعيل رضوان" ان اقدام الادارة الامريكية على الاعتراف بمشروعية المستوطنات في الضفة الغربية يمثل انقلابا على القانون الدولي وإعلان حرب ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

وکالة مهر للأنباء-رامين حسين آباديان: اثار الاعرتاف الامريكي بمشروعية المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية المحتلة موجة من الجدل في الاوساط العربية والاسلامية، حيث اعتبر هذا القرار انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولى ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

 هذا ويمثل مثل هذا الاعلان تحديًا لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصةً قرار مجلس الأمن رقم 2334 لسنة 2016 بشأن إدانة الاستيطان والذى طالب إسرائيل بوقف الأنشطة الاستيطانية فى الضفة الغربية والقدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأى تغييرات تجريها إسرائيل على خطوط 1967 عن غير طريق المفاوضات، فضلًا عن أن الإعلان يمثل فى حد ذاته تنصلًا من الموقف الرسمى الأمريكى عام 1978، والذى أكَّد أن البناء الاستيطانى فى الضفة الغربية "يتعارض مع القانون الدولى".

كما ان هذا الإعلان أتى استفزازًا لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية في العالم قاطبةً، ما يؤدي الى مزيد من القضية الفلسطينية، ويرسخ الانحياز الأمريكى السافر إلى الجانب الإسرائيلى، ما يقوِّض من إمكانية قيام واشنطن بدور الوسيط المحايد والنزيه للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة للنزاع فى منطقة الشرق الأوسط على أساس حل الدولتَيْن.

وفي هذا الصدد صرح العضو البارز في حركة حماس "اسماعيل رضوان" في حوار مع وكالة مهر للانباء: ان اقدام الادارة الامريكية على الاعتراف بشرعية المستوطنات في الضفة الغربية يمثل انقلابا على القانون الدولي وإعلان حرب ضد ابناء الشعب الفلسطيني وهي محاولة لدعم نتانياهو في ظل ورطته وتراجعه كمحاول لتشكيل حكومة صهيونية موكدا ان هذا الاعلان يضع الادارة الامريكية في خندق معاد للشعب والقضية الفلسطينية ويمثل انحيازا كاملا لاحتلال الصهيوني على حساب الحقوق المشروعة.

وشدد اسماعيل رضوان على ان هذا الإعلان الباطل الظالم المخالف للقانون الدولي والذي يمثل انقلابا على الارادة الدولية وعلى الحقوق القانونية والشرعية للشعب الفلسطيني.

واعتبر ان هذا الإعلان الباطل لن يغير شيئا من حقيقة الواقع بأن كل فلسطين هي للشعب الفلسطيني وهذا ما اثبثته كل الدول التي ادانت هذا القرار الباطل ونحن في فلسطين نؤكد على بطلان هذا الإعلان ورفضنا لإعلان ترامب الذي يأتي في سياق دعم نتانياهو وتسوية القضية الفلسطينية وهذا ليس الاعلان الاول بل سبقه اعلان ترامب بان القدس العاصمة لاحتلال الصهيوني ثم نقل السفارة الامريكية الى القدس بالاضافة الى محاولة لتسوية القضية الفلسطينية من خلال قضية اللاجئين وذاك بتغيير تعريف ما يسمى باللاجيء الفلسطيني واضف لذلك محاولة التسوية الانروا ومنع دعمها ولم يكتف ترامب بذلك بل اعلن ضم الجولان للكيان الصهيوني وهذا يأتي في السياق تطبيق صفقة القرن التي لن يكتب له النجاح امام صمود وثبات و مقاومة الشعب الفلسطيني.

و أضاف: نحن سنواجه هذا الإعلان بكل ما اوتينا من قوة وسنواجه صفقة القرن وصفقة ترامب وكل هذه القرارات الظالمة من خلال المقاومة الشعبية في الضفة الغربية وثم المقاومة المسلحة حيثما امكن.

و أردف قائلا ان السلطة الفلسطينية مدعوة لملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني وتحريك دعاوى قانونية وقضائية في المحكمة الجنائية الدولية لرفض القرارات ولمحاكمة قادة الاحتلال على اجرامهم بحق الشعب الفلسطيني.

وصرح: كذلك نحن بحاجة الى استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة وبناء استراتيجية وطنية فلسطينية لمجابهة هذه القرارات اضف لذلك على البعد القانوني والدولي الامة العربية والاسلامية مدعوة لرفض هذا القرار في كل مستوياته القانونية والدولية بدءا من الدول العربية في منظمة التعاون الاسلامي حتى  الامم المتحدة وكل المؤسسات الدولية .

واكد على رفض هذه القرارات الجائرة لانها تعمل على التمهيد لما يسمى بضم غور الاردن والضفة الغربية وهذا يعني تصفية نهائية للقضية الفلسطينية ولن يكتب لها النجاح لان الشعب الفلسطيني سيواصل المقاومة ومتمسك بارضه ومتمسك بثوابته ومتمسك بمقاومته ويعمل على ازالة الاحتلال من الاراضية الفلسطينية.

ولفت الى استمرار مسيرة العودة حتى كسر الحصار مؤكداً على حق العودة كخيار استيراتيجي بالاضافة الى رفع الحصار عنحصار قطاع الغزة دون قيد اي شرط موضحا: متمسكون بمقاومتنا المسلحة ومتمسكون بخيار البندقية وبسبب الفلسطينية حتي نبطل هذا القرار كما عملنا على ترنه؟ واضعاف ما يسمى بصفقة القرن.

وراى ان كل الدول في مجلس الامن وقفت رافضة لهذا القرار الا امريكا وهي التي انعزلت وهي وحيدة في قراره الجائر وهي التي تعارض الارادة الدولية وتعارض القانون الدولي وانها اصبحت في العزلة لانها تمثل رمزا للشر ورمزا للعدوان وفلسطين رمز للمقاومة وحرية الشعوب ومخالفة الاجماع الدول والقانون الدولي تدل على ان امريكا هي التى تقهقرت على المستوى الدولي والقانوني والاخلاقي لان الادارة الامريكية لا تؤمن الا بلغة الغابة ولغة الاستعمار وسيطرة على مقدرات الافراد لحساب الكيان الصهيوني.

/انتهى/

رمز الخبر 1899464

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 0 =