بقاء آل خليفة رهين الدعم الامريكي والاسرائيلي

أكد مدير المكتب السياسي لإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير علی أنه يعتبر نظام آل خليفة أن الحشد الشعبي العراقي الشريف سيعطل مشاريعهم وخططهم من صفقة القرن وغيرها.

وكالة مهر للأنباء - فاطمة صالحي: أثار العدوان الغاشم الذي شنته أمریكا علی مواقع الحشد الشعبی في محافظة الانبار استنكارات واسعة بين الاحزاب والقوی العراقية والسلطات الرسمية. لكن قامت البحرين في خطوة لافتة بإعلان تأیيدها للعدوان الامريكي على مواقع الحشد الشعبي التابع للقوات المسلحة العراقية.

وقالت الخارجية البحرينية إن البحرين تعرب عن تأييدها للقصف الذي شنته الولايات المتحدة ضد منشآت كتائب حزب الله في كل من العراق وسوريا.

واشادت الوزارة بما وصفته بالدور الاستراتيجي الهام الذي تقوم به امريكا الصديقة في التصدي للجماعات الإرهابية في المنطقة.

وفي شأن الموقف البحريني أكد دكتور إبراهيم العرادي مدير المكتب السياسي لإئتلاف شباب ثورة  14فبراير في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء أنه "ليس غريبا ولا مستغربا تأييد أسرة الكيان الخليفي الحاكم في البحرين لأي سياسة وخطوة إجرامية قذرة تقوم بها إدارة الترمب تجاه الأمتين العربية والإسلامية فقد رهن حكام آل خليفة مصيرهم وبقائهم مع هذه الإدارة ومع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين خاصة بعد أن إنسلخوا عن شعب البحرين الذين يحكمونه بالحديد والنار".

وصرح بأن "حاكم البحرين الديكتاتوري المستبد حمد عيسى آل خليفة يسابق الزمن ليحظى برضى إدارة ترمب ونتنياهو كي يضمنوا له بقاءه على سدة الحكم في البحرين ويسهلوا له السيطرة على صلاحيات عمه المريض صحيا رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة كي يتسنى له تعيين إبنه سلمان رئيسا للوزراء في البحرين بأسرع مدة ممكنة".

وشدد علی أن "نظام آل خليفة الخشبي يخشى من كل صوت حر وثائر في المنطقة ، فكل مقاومة شريفة ضد السياسة الأمريكية والكيان الصهيوني هي مصدر رعب لهذا النظام المهزوز لأن أمريكا هي الداعم الأول لهذه الأنظمة المستبدة ، فقوات الحشد الشعبي المقاوم في العراق هي إحدى بشائر النصر في المنطقة والتحرر من الاحتلال الأمريكي ويعتبر نظام آل خليفة أن الحشد الشعبي العراقي الشريف سيعطل مشاريعهم وخططهم من صفقة القرن  وغيرها ، هذا و أن شعب البحرين يقف دائما مع قضايا الأمة المحقة ومحور المقاومة وهذا ما لا تريده الأسرة الخليفية الحاكمة ".

وتابع بأن "كل الإدارات الأمريكية السابقة والحالية لا تريد أي دولة غنية مستقرة في العالم ، إشعال الحروب وخلق الفوضى في هذه الدول وخاصة الدول العربية هي سياسة ثابتة للدولة العميقة منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية ، فسيادة العراق لن تسمح ببقاء الاحتلال الأمريكي ولن تسمح بسرقة نفط العراق كذلك ستعزز هذه السيادة الموقف الرسمي للعراق ضد الكيان الصهيوني والحرب على التكفير السعودي الإرهابي  وكل القضايا المحقة في الساحة لأن الحشد الشعبي المجاهد هو عنصر قوة أساسي لوحدة وسيادة العراق وتحرره من براثين الاحتلال الأمريكي ".


 

رمز الخبر 1900615

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha