امريكا تنتقم اعلامياً بذريعة سقوط الطائرة الأوكرانية

اثارت حادثة سقوط الطائرة الاوكرانية بعد 5 دقائق من اقلاعها في طهران ضجة اعلامية في الاوساط الغربية التي تطرح فرضية اصابة الطائرة بصاروخ بينما ايران تنفي هذه المزاعم وتؤكد ان الخلل الفني وراء سقوطها.

   وكالة مهر للأنباء : أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الخميس أنه اقتنع من خلال تقارير العديد من المصادر الاستخباراتية بما فيها الكندية، بأن طائرة "البوينغ 737" التي تحطمت قرب طهران الأربعاء، "أسقطت بصاروخ أرض-جو إيراني".

وزعم ترودو في مؤتمر صحفي "لدينا معلومات من مصادر متعددة، بما فيها مصادر من حلفائنا ومن أجهزتنا.. تشير إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ أرض-جو إيراني.. ربما لم يكن الأمر متعمدا".

وجاء هذا المؤتمر بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعرب فيها عن شكوكه بشأن أسباب تحطم طائرة الركاب الأوكرانية بعد إقلاعها بينما رئيس افاد الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن هناك أدلة على أن الطائرة أُسقطت بصاروخ أرض-جو ربما أطلق دون قصد.

أما القاسم المشترك الذي يجمع بين تصريحات هؤلاء المسؤولين الغربيين هو انهم لايذكرون مصادرهم بشكل واضح ويكتفون بالاشارة الى مصدرين مجهولين في وزارة الدفاع الامريكية (بنتاغون) والتي أظهرت عدم مصداقيتها في عملية استهداف القواعد الامريكية في عين الاسد وهي لم تفد بأي معلومات عن الخسائر الناجمة عن العملية الصاروخية حفظاً لماء وجه امريكا.

هذا واكدت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان مجموعة الصناعات الجوية "بوينغ" وبسبب المشاكل التي تواجهها طائرتها "737 ماكس" تشهد تراجعا في رقم أعمالها وأرباحها بمقدار7 مليارات دولار.

كما قالت مجموعة الصناعات الجوية في بيان أنها ستخصص 4.9 مليارات دولار لتغطية النفقات المترتبة بعد حادثين للطائرة "737 ماكس" أسفرا عن سقوط 346 قتيلا ومنع هذا النموذج من الطائرات من التحليق في العالم منذ آذار/مارس.

ويتوقع المراقبون ان حادثة السقوط الثالة لطائرات شركة بوينغ تؤدي الى افلاس هذه الشركة الامريكية العملاقة وهذه أكبر فضيحة في تاريخ الصناعات الامريكية بينما الشركة الامريكية هي المتهمة الاولى ومسؤولة عن وفاة 176 شخصاً آخراً.

والسؤال الذي لا يجيبه المسؤولون الغربيون الذين يصرون على اثارة الضجيج الاعلامي ضد ايران بذريعة سقوط الطائرة الاوكرانية هو انهم كيف استنتجوا اصابة الطائرة بصاروخ ايراني قبل قراءة الصندوق الأسود ووفقاً للاتفاقيات الدولية للطيران المدني ان مسؤولية قراءة الصندوق الأسود تقع على عاتقن ايران بحضور خبراء أوكرانيين.

الا يجدر ان تقوم المحاكم الدولية ووسائل الاعلام الغربي بمقاضاة الشركة الامريكية باتهام مقتل 600 راكب في تاريخها بدلاً عن اتهام ايران باستهداف طائرة بوينغ 737؟ الم يتضح لحد الآن ان ترامب ينتقم من ايران بطريقته بعد عملية ضرب القواعد الامريكية في العراق و يحاول انقاذ الشركة الامريكية العملاقة من فضيحة ستؤدي الى افلاسها؟

ايران تمكنت من مواجهة امريكا بقوة في عين الأسد وامريكا تحاول التستر على فشلها من خلال اذرعها الاعلامية وعدم الافادة بمعلومات دقيقة عما حدث في قواعدها.

هذا وان الطائرة المصنعة أمريكيا قتلت ابناء الشعب الايراني وامريكا تحاول صرف الانظار عن ضرب قواعدها من خلال حشد اعلامي ودولي ضد ايران واظهار القاتل (شركة بوينغ) كضحية.

رمز الخبر 1901138

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 7 =