التوجهات السياسية ليست معيارا لتحديد أهلية المرشحين للإنتخابات البرلمانية

قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي بان التوجهات السياسية لا تشكل معيارا في تحديد اهلية المترشحين للانتخابات البرلمانية.

وفي تصريح ادلى به على هامش صلاة الجمعة في طهران قال كدخدائي بشان اعتراض بعض المترشحين الذين رفضت اهليتهم للانتخابات، من الطبيعي ان يعترضوا على ذلك والبعض منهم يتوقع ان نغض الطرف (عن بعض الامور) الا ان القانون لا يسمح لنا بذلك.

واضاف، اننا نسعى لدراسة الاهلية على اساس القانون ولا نجامل احدا في هذا المجال.

وتابع المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، اننا لا ننظر الى التوجهات السياسية للمترشحين للانتخابات بل ناخذ بنظر الاعتبار فقط ما هو موجود في ملفاتهم ومدى تطابقها مع قوانين الانتخابات.

وفند كدخدائي بعض الاشاعات التي افادت بوجود ضغوط على مجلس صيانة الدستور للموافقة على اهلية بعض المترشحين واضاف، انه في المرحلة السابقة قامت اللجنة المركزية ولجان المحافظات بدراسة الاهلية وان هذه الدراسة تتم من قبل مجلس صيانة الدستور في الوقت الحاضر.

واوضح بانه يتم في الوقت الحاضر دراسة الشكاوى المرفوعة من قبل المترشحين الذين رفضت اهليتهم وسيتم احقاق الحق لاي فرد في حال حدوث اي خطا في تحديد الاهلية.

وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور قد اعلن قبل ايام عن رفض اهلية 90 من النواب الحاليين في مجلس الشورى الاسلامي للانتخابات البرلمانية القادمة.

رمز الخبر 1901370

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 10 =