ظريف: تهديدات ترامب ناجمة عن حقارته المتجسدة في حقده

صرح وزير الخارجية الايراني محمدجواد ظريف أن تهديدات ترامب تنبع من حقده الذي يجسد شعوره بالحقارة في ذاته، وهذه الحقارة ليست تجاه ايران والثقافة الايرانية العريقة، بل تشمل الثقافة والحضارة وكل ما يمثل السلام والاستقرار.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن وزير الخارجية الايراني محمدجواد ظريف صرح صباح اليوم الاثنين في ندوة "حماية المراكز الثقافية؛ التراث الانساني المشترك" الذي اقيمت في المكتبة الوطنية الايرانية، أشار الى تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب، قائلا: ان تهديدات الرئيس الامريكي في تدمير واستهداف المراكز الثقافية في ايران يمثل "الارهاب الثقافي" بعينه، ويأتي ضمن إطار الانتهاكات الامريكية لكسر صمود الشعب الايراني، والذي يستهدف المصادر الغذائية والعقاقير عبر الارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني، حيث يعلن وزير الخارجية الامريكي أن ايران لو أرادت توفير الغذاء لشعبها يجب أن تتبع الولايات المتحدة، ما يعد جريمة ضد البشرية وخطوة نحو الابادة الجماعية.

وتابع ظریف ان احترام المعالم الثقافیة والحضاریة هو احترام للانسانیة وکرامتها وقال : ان التهديد بضرب التراث الثقافي هو هجوم على الانسانية وتاريخها التي تتعارض مع المواثيق والقوانين الدولية الداعية لحفظها.

ووأشار ظريف الى ما قامت به المجاميع الارهابية في تخريب التراث الثقافي ففي عام 2001 قام المتشددون في باميان بتفجير تماثيل بوذا وتنظيم داعش الارهابي بهدم الاثار الثقافية في سوريا والعراق خلال عامي 2014 و 2015، قائلا: اليوم نرى ترامب بنقضه ميثاق الامم المتحدة يقوم بتهديد ايران بهجوم عسكري ويعلنها صراحة انه سيستهدف الاماكن التاريخية والثقافية الايرانية.

واستطرد ظريف الى عملية اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني قائلا: تمارس الولايات المتحدة الارهاب الحكومي عبر العملية الاجرامية التي نفذتها في اغتيال شخصية ايرانية ذات شعبية واسعة ويفتخرون بإستتشهادهم للفريق قاسم سليماني؛ الرجل الكبير الذي العالم مدين له في محاربته الجماعات الارهابية والمتطرفة.

وقال ظريف ان تهديدات ترامب تنجم عن حقده الذي يجسّد شعوره بالحقاره وأنه لا يكره ايران والثقافة الايرانية العريقة فحسب، بل يكره الثقافة والحضاره بشكل عام، اذ انها تمثل السلام والاستقرار.

وتابع: نظام ترامب يسعى عبر تصرفاته غير المؤلوفة واللاعقلانية بتعزير الدور المخرب والسلبي للولايات المتحدة في التاريخ، ولو كان بقيمة ابادة اجزاء جميلة من التاريخ البشري والهوية الانسانية، مضيفا: هذا النظام بيّن في السابق ايضا انه لا يلتزم بالقوانين والأنماط والتعهدات الدولية.

ونوه ظريف: نظرا لإتساع نطاق التوجهات القومية المتطرفة والعنصرية في الغرب، نشهد الدور المتزايد لغوغائيين يسخرون الحضارة البشرية خلافا للقواعد القانونية والاخلاقية ويسيئون للقيم الدينية والمعتقدات المذهبية لمليارات البشر ويحرقون كتبهم المقدسة ولا يترددون في ترويج الكراهية والعنف والحرب من خلال خطابهم أو سلوكهم./انتهى/.

رمز الخبر 1901638

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 17 =