حرب التطبيع تحتاج الى تضافر الجهود والامكانيات للقضاء على المشروع الصهيوني

دعا الكاتب المسرحي اللبناني حسين حمادة الى استعادة الزمام الثقافي الاعلامي من خلال تعبئة ثقافية ترتكز على الصراحة والوضوح خاصة مقابل اذناب الصهاينة في المنطقة معتبرا ان حرب التطبيع تحتاج الى تضافر كل الجهود والامكانيات والقدرات الذاتية للقضاء على المشروع الصهيوني.

وكالة مهر للأنباء - محمد مظهري: أثار بث مسلسل "ام هارون" على قناة عربية جدلا واسعا في دول الخليج الفارسي حيث تكثف تناقل مزاعم على حسابات وصفحات في مختلف منصات التواصل الاجتماعي بانه اصدر أمير الكويت أمراً موجها للتلفزيون الكويتي بوقف عرض المسلسل غير أنّه تبين أن الكويت لم تمنع عرضه، كما يُزعم.

وفي هذا السياق قال الكاتب الميرحي اللبناني حسين حمادة في حديث لوكالة مهر للأنباء انه كان من الطبيعي الجدل والنقد خاصة لما له من اهمية على صعيد التطبيع وكوننا نعيش في مرحلة العاصفة الحمراء في صراعنا مع العدو وكون الصراع الثقافي اخطر انواع الاسلحة في المواجهة غير المباشرة .

ورداً على سؤال حول كواليس بث مسلسل مثل ام هارون قال انه واضحة جدا الاهداف المبيتة عقودا من الزمن والمكشوفة تصهينا خلال كل الزمن انه عنوان مرحلة جديدة من التطبيع على الصعيد الثقافي الفني وللاسف ( الرمضاني ) باستغلال الشهر الفضيل لتمرير مسلسلات الخزي والعار وهذا بحد ذاته قمة الصهينة والكفر ..

وفيما يخص الاخبار المتواردة بشان الدعم الخليجي لهذا المسلسل اشار حمادة الى ان السعودية لا تسعى وراء التطبيع فقط بل هي راس الحرب الموبؤة منذ نشأتها في العلاقة مع الكيان الصهيوني وتحديدا منذ موافقة عبد العزيز الاول على هجرة اليهود وانشاء الكيان الغاصب ..

واكد انه من الواجب ان نعزز ونعمل على ارساء ثقافة تقوم على رؤية فنية عصرية غنية جريئة واضحة المعالم تلامس العقل والقلب والوجدان والهدف الاسمى لهذه الثقافة هي ترسيخ هوية المقاومة في السلوك اليومي وادبيات الخطاب على كل المستويات

وراى ان الصراع طويل ومرير وهناك فئة لا يستهان بعددها تتاثر بالمشهد السمعي والبصري ولنعترف بان ابعاد القضية الفلسطينية عن المشهد السياسي من حيث الاولوية نجح واصبحت فلسطين عندهم في اذيال الهامشيات لذلك علينا استعادة الزمام الثقافي الاعلامي من خلال تعبئة ثقافية ترتكز على الصراحة والوضوح خاصة مقابل اذناب الصهاينة في عالمنا العربي والاسلامي وحرب التطبيع هذه تحتاج الى تضاقر كل الجهود والامكانات والقدرات الذاتية والعامة للقضاء على المشروع الصهيوني وتنوير عدالة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ونصرة كافة القضايا العربية .




 

رمز الخبر 1903946

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =