رقعة الشطرنج: البيادق بين أصابع المعلم

تسائلت الكاتبة التونسية منيرة الهاشمي في مقال لها هل حان وقت تفك فيه كل دولة محاصرة الطوق على رقبتها ام انه حكر على الجمهورية الإيرانية ام انها هي الأستاذ العارف بفن لعبة الشطرنج؟!

ان الذي قامت به إيران هو عتق للمظلومين وهو سند إفراج للمحاصرين فهل حان وقت تفك فيه كل دولة محاصرة الطوق على رقبتها ام انه حكر على الجمهورية الإيرانية ام انها هي الأستاذ العارف بفن لعبة الشطرنج.

اللاعب الحاذق الذي خرج من غيابات التاريخ ليعلمنا  كيف نصل او كيف نوصل الملك  في دندنة هادئة على ترانيم الموج ثم نهمس في أذنيه على السطح - كش مات - فأين نحن من سفينة مرمرة المحملة بالاغذية والأدوية والإعانات لغزة التي تعيش الؤلوكست منذ سبعين عام. المحاصر منذ سبعين عاما الشعب الذي يعيش في اوزفيتش غزة .

يوسف فلسطين الذي رمروه إخوته في الجب  وتركوه يصارع بايديه العارية ويجابه اللآم ببطنه الخاوي ويواجه المخرز بعينه المكشوفة اخوته الذين لا تحس منهم احدا اوتسمع لهم ركزا ما عدا اخوه بن يمين ابن ح زب الله  .

انني اكاد ارى السفن تجوب العريض وتعبر المضيق تلو المضيق في تؤدة المتمكن القادر العارف بالعمق والسطح وبالصولات والجولات  ففينيزويلا ليست بيضة الديك لأننا هنا هنا نعبر وهنا هنا نحط ، عبور الجمهورية السيف القاطع لقيود الذل والهوان عبور السلاحف لوضع البيض بالملايين  في الرمال ثم تعود لتبحث عن ساحل جديد فالقيود فكت عن السواحل كما فكت عن السماء والفضاء .

والدب الابيض الروسي قريبا سيضرب على صدره  مدويا ناثرا الثلوج من حوله مفردا عضلاته ليقطع الطوق الفولاذي عن هيبته وقراره ويتحرر أخيرا رغما عن الأعداء . 

وسوريا الحبيبة سوف تخرج من عرينها لتنثر الغبار والدمار على الجسم الذي اشتد وأعاد نحت ذاته من الحجر الصوان بيدين الواحدة من حنين و دفئ تضم الاحبة والأهل والثانية من نار تصد الغزاة وشذاذ الآفاق .

إلا أيها المعلم العارف الايراني المتمكن الصابر الصامد فقد علمت النار كيف تلتهب تحت الرماد فتصبح بركانا  يغير المناخ السياسي ويمسح قرارات ويرسم اخرى .

فماذا لو اجتمع الكبار على نفس الطريق طريق السالكين المتوحدين ضد الغطرسة غطرسة الكوبوي  (رعاة البقر) وماذا لو نزل التنين الصيني من فوق الأقمار الصناعية في حركته اللولبية وألوانه المغرية المزركشة وماذا لو قذف النار من فيه حين غضب . فأين يولون الرعاة و اين يفرون البقر.

ان الزمن خرج من التاريخ ليغير الحاضر والقادم فالأيام القادمة على أثر صاحبة التاج كورونا  وحكمة الاستاذ المعلم العارف سوف تكون حبلى بالتغيرات وسوف يتعلم العالم من العارف الكثير الكثير من الدروس والتكتيات الاستراتيجية وسوف يشهد العالم العديد من الرقصات فمنها الكلاكات ومنها الترنحات على عزف المايسترو  الأستاذ العارف بالفنون بجميع أنواعها من الرومنسية إلى الحديثة المعاصرة بين فن العزف والرقص ولعبة الشطرنج إلى الأفاتار وفنون القتال.

رمز الخبر 1904549

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 11 =