موسوي: جدار عدم الثقة ما زال قائما بين طهران وواشنطن/ لم تكن هناك اية محادثات مباشرة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "عباس موسوي"، اليوم الاحد، انه لم تكن هناك اية محادثات مباشرة بين إيران واميركا خلال عملية التبادل الأخيرة للسجناء في البلدين، موضحا أن جدار عدم الثقة ما زال قائما بين طهران وواشنطن.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه في تصريح ادلى به اليوم الاحد حول تبادل السجناء بين ايران واميركا ، قال موسوي: ان هذا التبادل جرى لاسباب انسانية، فقد تم أخذ العديد من مواطنينا كرهائن في الولايات المتحدة لأسباب واهية وغير قانونية، بذريعة التحايل وانتهاك الحظر الأميركي.

واوضح موسوي إن هذا لم يحدث في رأينا ، وأن اجراءات الحظر الاميركية غير قانونية ولا أساس لها، مضيفا: خلال هذه الفترة ، بذلنا قصارى جهدنا وبمساعدة من الحكومة السويسرية.

واعرب المتحدث بأسم الخارجية الايرانية عن شكره للحكومة السويسرية، وقال: كانت الحكومة السويسرية مسؤولة عن المفاوضات، ولم تكن هناك محادثات مباشرة بين إيران واميركا، وعقدت مشاورات ومحادثات من خلال الحكومة السويسرية مما أدى إلى إطلاق سراحهم.

اردف قائلا: إذا كان هذا الاستعداد قائما لدى الحكومة السويسرية، فنحن مستعدون للسعي من اجل الإفراج عن بقية الإيرانيين المحتجزين لدى اميركا وإعادتهم الى الوطن.

واضاف موسوي: إن القضايا الداخلية في اميركا ليست مهمة للغاية بالنسبة لنا، والمهم بالنسبة لإيران هو تصرفات الحكومات الأميركية المختلفة، وللأسف لم نشاهد في السنوات الماضية إجراء يجعل الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني يكسبان ثقة اميركا.

واشار الى ان جدار عدم الثقة ما زال قائما بين ايران واميركا ، مضيفا: لترامب قضيته الداخلية الخاصة وقضية الانتخابات، وقضية الانتخابات هي القضية الداخلية للأميركيين.

ومضى قائلا: لم ولن ننتظر التطورات الداخلية في الولايات المتحدة وماذا ستكون نتيجة الانتخابات.

رمز الخبر 1904805

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =