ايران وتركيا جارتان مقتدرتان في المنطقة والعدو يسعى للوقيعة بين الدول الاسلامية

قال المتحدث باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي "محمد حسين فرهنكي" : ان ايران وتركيا جاران مقتدران مسلمان في المنطقة؛ محذرا من مؤامرات الاعداء التي لا تقتصر على الوقعية بين شعبي البلدين وانما كافة الشعوب الجارة ولاسيما الدول الاسلامية منها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أنه وفي تصريحه خلال الجلسة العلنية للبرلمان اليوم الاحد، تطرق فرهنكي الى تصريحات الرئيس التركي الاخيرة خلال "مراسم باكو"، مؤكدا ان "الجميع يعلم بجمهورية اذربيجان وتاريخها وقضاياها".

وتابع : لربما ليست هناك منطقة في البلاد، ان شهدت تضحيات مثل ما قدمه المواطنون في محافظة اذربايجان من جهود وتضحيات، دفاعا عن وحدة اراضي ايران الاسلامية.

وقال المسؤول البرلماني الايراني، ان هذا الدور الفاعل لأهالي اذربايجان تجسد خلال فترات عديدة بما في ذلك : الثورة الدستورية، وتاميم النفط وانتصار الثورة الاسلامية في ايران؛ كما في الايام الاخيرة التي طرحت فيها تلك القضايا والتصريحات، ايضا شاهدتم حضور هؤلاء المواطنين. 

وفيما حذر من مؤامرات الاعداء الذين يسعون الى بث الفرقة والوقيعة بين الدول الجارة في المنطقة ولاسيما البلدان الاسلامية، اكد المتحدث باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي : ينبغي علينا وعلى جيراننا بان لانسمح لهؤلاء الاعداء ان يحققوا مآربهم عبر استغلال هكذا احداث.

وتابع فرهنكي : اننا نسعى لتحقيق الوحدة؛ ايران الاسلامية وتركيا وجمهورية اذربيجان من الدول الحساسة في المنطقة. كما ان البلدين الجارين المسلمين في ايران وتركيا يتمتعان باقتدار كبير داخل المنطقة وطالما حافظا على التماسك بينهما، ستبوء مؤامرات اعدائهما بالفشل.

المصدر: وكالات

/انتهى/

رمز الخبر 1910171

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 2 =