دماء الشهيدين القائدين سليماني والمهندس أيقظت الأمة من غفلتها

أكد الشيخ صهيب حبلي أن “الشخصيات العظيمة والالهية تختصر ازمنة بزمان واحد وامكنة بمكان واحد، فكم من الخاملين الذين لم نسمع بهم بالرغم من كثرتهم وكثرة سلطانهم وكثرة اموالهم وذرياتهم، وكم من الخالدين الذين لا زلنا نسمع بهم ولا زال ذكرهم ساريا بالرغم من ندرتهم وقلتهم وعدم سلطانهم وبساطة حياتهم”.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أنه أكد الشيخ صهيب حبلي أن “الشخصيات العظيمة والالهية تختصر ازمنة بزمان واحد وامكنة بمكان واحد، فكم من الخاملين الذين لم نسمع بهم بالرغم من كثرتهم وكثرة سلطانهم وكثرة اموالهم وذرياتهم، وكم من الخالدين الذين لا زلنا نسمع بهم ولا زال ذكرهم ساريا بالرغم من ندرتهم وقلتهم وعدم سلطانهم وبساطة حياتهم”.

وتابع:"قد تسال ما هو السر في خمول هؤلاء وخلود هؤلاء ؟ والجواب واضح : انه سر الهي . انهم ارتبطوا بالله الحي الباقي واولئك ارتبطوا بالدنيا الفانية الزائلة . ولهذا تخلد هؤلاء وان ارتحلوا بابدانهم الا انهم احياء في وجدان اممهم واوطانهم . الحاج قاسم والحاج ابومهدي المهندس وان كانا في دنيانا ولعل بعضكم قد شاهدهما والتقا بهما، الا ان روح كل منهما كانت معلقة بالله ومستعحجة الرحيل اليه ، ولهذا ارتحلا معا باجساد مقطعة واعضاء متفرقة ودماء مسفوكة، استطاعت على الصعيد الدنيوي توحيد الشعبين العراقي والايراني على اقل تقدير، بالرغم من جهد الاعداء الحثيث للتفريق بينهما ، كما استطاعت هذه الدماء الزاكية إيقاظ الامة من غفلتها على الصعيد الاوسع، واما اخرويا فقد تم الالتحاق بركب الانبياء والرسول الاعظم واهل بيته والصحابة الصالحين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين . والحمد لله اولا وآخرا".

وإذ استنكر الشيخ حبلي احراق صورة الحاج سلمياني في غزة أشار الى أن "صورة الحاج قاسم سليماني محفورة في قلب كل فلسطيني عرفانا لجميل هذا القائد الشهيد الذي وقف معه في كل الظروف في الوقت الذي تحولت فيه اوتيلات ومقاهي الانظمة المطبعة الى مراكز دعارة وخم، وانكم يا ايها الشامتون وبدلا من دعم الشعب الفلسطيني ولو بواحد من مائة من دعم الحاج قاسم سليماني ، وبدلا من التصويب على المقاومة وشعبها ، وبدلا من تسليط الاضواء على فعل فرد مع اعلام مشبوه فلتقوموا بادانة التطبيع والخمارات والبارات المشتركة بين الصهاينة الغزاة وبين المطبعين، ولترجعوا اولادكم من بلاد الغرب ليقاتلوا وليتحملوا اعباء القضية الفلسطينية فهكذا يكون الانسان مسلما موحدا مجاهدا لا بالشعارات، وباطلاق الاكاذيب والاراجيف والاضاليل لحرف الشعوب عن القضية الام فلسطين !!!

ان شخصا احرق كالذي فعل هذا الفعل لا يمثل الهوية الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني ولا ينتمي الى ذرة من تراب فلسطين ، لان الذي يمثل الشعب الفلسطيني هو ذاك الشهيد الذي عرف قاسم سليماني، وذاك المجاهد الذي دك الصهاينة بالكورنيت الذي اوصله اليه قاسم سليماني، وعوائل والشهداء الذين اسس لهم قاسم سليماني مؤسسة شهيد فلسطين، وذاك الشعب الذي عرف الانتصارات ورفع شارات النصر واستطاع هزيمة الصهيوني .

الشعب الفلسطيني بغاية الوعي ، والشعوب العربية والاسلامية بغاية الوعي اما انتم يا ايها اللاهثون خلف المناصب والاموال والبطون المتخمة ولو على حساب فلسطين والاسلام وقضايا الامة، فالفضيحة مخيمة فوق رؤوسكم ونحن نعرفكم وشعوبنا تعرفكم وشعب فلسطين يعرفكم !! ونحن صدقا سنقوم بالاحتفاظ بالمصاحف والنسخ القرانية، لانكم ربما اسقطتم من القرآن السور والآيات الخاصة باليهود وببني اسرائيل، اذ ما من شيء مستغرب عندكم يا ايها البائعون لكل القيم وللدين في سوق النخاسة الصهيونية والتطبيعية".

/انتهی/

رمز الخبر 1910784

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 12 =